مع قدوم شهر رمضان المعظم، يبحث الجميع عن "حلويات رمضان"، المصنوعة يدويا في كل مكان، لرغبتهم في طعم الحلويات البلدي المعروفة قديما، وأيضا إستعادة الذكريات.
صناعة يدوي علي الفرن البلدي
ورصد موقع "اليوم السابع" أحد الشباب من صناع الكنافة الذي مازال متمسكا بالصناعة اليدوية علي الفرن البلدي، حيث يساعد والده، والذي مازال متمسكا بصناعة الكنافة والقطائف البلدي داخل محافظة الدقهلية.
الطلب علي الحلويات البلدي
وقال صانع الكنافة الشاب عبدالله: مازالت الكنافة البلدي لها جمهورها وزبائنها، والإقبال عليها متزايد، وتحديدا من فئة كبار السن الذين يعرفون قيمة الكنافة والقطايف البلدي، ومنهم من يقوم بشراءها وتخزينها رغبة منهم في إستخدامها علي مدار العام، لتظل الكنافة البلدي والقطائف، تتمتع برونق ومذاق خاص لدي المواطن المصري.

أشكال مختلفة من صناعة الكنافة البلدي

البنوته تساعد الاسرة في صناعة الكنافة والقطايف

الشاب عبدالله صانع الكنافة البلدي

بنوته من الاسرة تساعد في عملية تنظيم القطائق

صب الكنافة البلدي بالكوز

صناعة الكنافة البلدي يدويا

صناعة الكنافة البلدي

كنافة بلدي علي فرن وصاجة بلدي