اهتم المصريون القدماء بالنور وإشعال مسارج النور والضوء فالمصري القديم قدس النور واعتبره رمزاً لانتصار الخير على الظلام وقد وصف المؤرخ "هيرودوت" قديماً "عيد المصابيح"، حيث كان قدماء المصريين يشعلون الأنوار في كل مكان احتفالاً بالآلهة، تماماً كما تزدان شوارعنا اليوم ببهجة فوانيس رمضان.
ويضم المتحف المصري بالقاهرة مجموعة من المسارج الزيتية التي يعود تاريخها لـ 4000 عام قبل الميلاد، مسارج حجرية وفخارية كانت تُضاء بالزيوت النباتية وفتائل الكتان، مسارج فنية بأشكال حيوانية (كالضفدع) وأخرى تعود للعصر الروماني، أوانٍ كانت تستخدم للإنارة وحرق البخور في الطقوس اليومية.
مقتنيات المتحف المصري
ويتكون المتحف المصرى من طابقين خصص الأرضى منهما للآثار الثقيلة "مثل التوابيت الحجرية والتماثيل واللوحات والنقوش الجدارية"، أما العلوى فقد خصص للآثار الخفيفة مثل "المخطوطات وتماثيل الأرباب والمومياوات الملكية وآثار الحياة اليومية وصورالمومياوات والمنحوتات غير المكتملة وتماثيل وأوانى العصر اليونانى الرومانى وآثار خاصة بمعتقدات الحياة الآخرى".
كما يضم المتحف عددًا هائلاً من الآثار المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر الفرعونى بالإضافة إلى بعض الآثار اليونانية والرومانية، منها "مجموعة من الأوانى الفخارية (من عصور ما قبل التاريخ)، صلاية نعرمر (عصر التوحيد)، تمثال خع سخم (الأسرة 2)، تمثال زوسر (الأسرة 3)، تماثيل خوفو وخفرع ومنكاورع (الأسرة 4)، تمثال كاعبر وتماثيل الخدم (الأسرة 5)، وتمثال القزم سنب (الأسرة 6)، وتمثال منتوحتب نب حبت رع (الأسرة 11)، وتماثيل أمنمحات الأول والثانى والثالث (الأسرة 12)، تمثال الكا للملك حور (الأسرة 13)، تماثيل حتشبسوت وتحتمس الثالث (الأسرة 18)، ومجموعة توت عنخ آمون (الأسرة 18)، ومجموعة كنوز تانيس، ومجموعة كبيرة من المومياوات من مختلف العصور.