حظرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) الرحلات الجوية في منطقة بولاية تكساس قرب الحدود مع المكسيك، بعد أن أسقطت البنتاجون طائرة مسيرة تابعة لدورية الحدود عن طريق الخطأ يوم الخميس، وفقًا لما صرح به مسؤول في الإدارة لصحيفة نيويورك تايمز.
بناءً على إشعار من إدارة الطيران الفيدرالية، فرضت الوكالة قيودا على المجال الجوي لأسباب أمنية خاصة بعد اسقاط وزارة الدفاع الامريكية الدرون في المنطقة المحيطة بفورت هانكوك، على بعد ما يزيد قليلاً عن 80 كيلومتر جنوب شرق إل باسو
وبحسب التقرير يعتقد ان البنتاجون استخدم نظامًا عسكريًا مضادًا للطائرات المسيرة يعتمد على الليزر لإسقاط الطائرة المسيرة، وقال مسؤول في الإدارة إن الحادث الأخير وقع بسبب عدم تنسيق إدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP) مع وزارة الدفاع.
وقع الحادث عندما استعانت وزارة الدفاع الأمريكية بصلاحيات مكافحة أنظمة الطائرات المسيرة للتصدي لنظام جوي بدا وكأنه يشكل تهديدًا، وكان يعمل داخل المجال الجوي العسكري، وفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية، وإدارة الجمارك وحماية الحدود، وإدارة الطيران الفيدرالية
صرح متحدث باسم إدارة الطيران الفيدرالية في بيان صدر مساء الخميس: كان هناك حظر طيران مؤقت مفروضًا بالفعل حول منطقة فورت هانكوك وأضاف: تم توسيع نطاق حظر الطيران المؤقت ليشمل دائرة أوسع لضمان السلامة. ونظرًا لموقع الحظر، فإنه لا يؤثر على الرحلات التجارية
وفى الكونجرس، أثار الحادث غضب المشرعون، حيث أصدر النواب ريك لارسن وبيني تومسون ، وأندريه كارسون، وجميعم ديمقراطيون في اللجان المشرفة على شؤون الطيران والأمن الداخلي، بيانًا مشتركًا نددوا فيه بإدارة ترامب على خلفية الحادث.
وطالب أعضاء مجلس الشيوخ بجلسة إحاطة سرية عقب إغلاق المجال الجوي الأخير، والذي أفاد مصدر للصحيفة بأنه ناجم عن خلاف بين إدارة الطيران الفيدرالية ووزارة الدفاع الأمريكية حول سلامة اختبار تكنولوجيا مكافحة الطائرات المسيرة.