يعد المتحف المصري في برلين أحد أبرز الوجهات الثقافية في أوروبا وركنا أساسيا داخل جزيرة المتاحف، إذ يستقطب سنويا مئات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء العالم، سواء من المهتمين بعلم المصريات أو من السياح الباحثين عن تجربة ثقافية فريدة.
انبهار عالمي بالحضارة المصرية
وخلال جولة لقناة إكسترا نيوز داخل المتحف، عبرت جابريال من إسبانيا عن إعجابها الشديد بالفن المصري القديم، مؤكدة أن رؤية تمثال نفرتيتي في برلين كانت لحظة مؤثرة للغاية، مشيرة إلى أن كثيرا من الزوار يشاركونها هذا الشعور.
كما أكدت كلارا من إيطاليا أن المتحف يقدم المعروضات بأسلوب متميز، موضحة أن اهتمامها بالتاريخ المصري دفعها لزيارة المتحف والاستمتاع بتجربته البصرية والمعرفية.
ومن الصين، قال تشين إنه يزور برلين خلال عطلة رأس السنة الصينية، لافتا إلى أن المدينة تمثل مركزا عالميا للحضارة الإنسانية، ومشيرا إلى أنه سبق أن زار مصر وانبهر بآثارها.
تجارب متكررة وحنين دائم
أوضحت ساتيا برانك من كندا أنها شاهدت رأس نفرتيتي لأول مرة عام 1966، مؤكدة أن هذه الزيارة هي الرابعة لها خصيصا لمشاهدة التمثال، كما أعربت عن إعجابها بقطع البردي المعروضة داخل المتحف.
من جانبه، أشار لارس برانك إلى أن عرض هذا الكم من القطع الأثرية في برلين يتيح لعدد أكبر من الزوار التعرف على الحضارة المصرية، خاصة لمن يجدون السفر إلى أوروبا أسهل من السفر إلى مصر.
كما أعربت جوليا من إسبانيا عن عشقها لمصر وآثارها القديمة، مؤكدة أن رأس نفرتيتي كانت أكثر ما جذب انتباهها خلال الزيارة.
أيقونة الجمال الكلاسيكي
تبقى القطعة الأشهر داخل المتحف هي تمثال رأس نفرتيتي، الذي يعد أحد أهم وأجمل الأعمال الفنية الباقية من العصر الفرعوني، ويشكل أيقونة عالمية للجمال الكلاسيكي ورمزا للحضارة المصرية، حيث يصطف الزوار في طوابير طويلة لمشاهدته عن قرب.