أثارت لوحة غامضة حرب مزايدة في دار سوثبى بنيويورك، حيث بيعت مقابل 2.3 مليون دولار، أي أكثر من 10 أضعاف تقديراتها على الرغم من عدم التأكد من نسبتها إلى الفنان.
منافسة شراسة بين المزايدين
اجتذبت لوحة تعود للقرن السادس عشر، وُصفت ببساطة بأنها "من المدرسة الفرنسية أو الفلمنكية"، من مجموعة قطب الإلكترونيات الهولندي أنطون فيليبس، أربعة مزايدين في منافسة استمرت عشر دقائق، وفقًا لدار سوثبى، التي عرضت اللوحة في الجزء الأول من مزادها للوحات الفنية والأعمال الفنية، وفقا لما نشره موقع news.artnet.
وربما اعتقد بعض المزايدين أن اللوحة من أعمال كورنيل دي ليون، وهو رسام هولندي نشط في فرنسا، وأشار كتالوج سوثبى إلى أن اللوحة نُسبت في البداية إلى دي ليون، ثم بعد ذلك إلى لوكاس دي هير، وهو فنان فلمنكي من القرن السادس عشر، على الرغم من أن "طريقة عرضها تشير في النهاية إلى بيئة فنية فرنسية فلمنكية أوسع".
الرقم القياسى لأعمال دى ليون
بحسب قاعدة بيانات أسعار Artnet، يبلغ الرقم القياسي الحالي لأعلى سعر بيع في مزاد لأعمال دي ليون 1.2 مليون دولار (863 ألف جنيه إسترليني)، وقد سُجّل في دار سوثبى بلندن في يوليو 2025 للوحة "صورة تاجر، يُعتقد تقليديًا أنه ثيودور بيزا".
في المقابل يُعدّ الرقم القياسي لأعلى سعر بيع للوحة بورتريه لدي هير أقل بكثير، حيث بلغ 27 ألف دولار (18 ألف يورو).
انتقادات لبيع اللوحة بسعر مبالغ فيه
أثار هذا العمل الفني حيرة بعض الخبراء، قال أحد مستشاري روائع الفن القديم المستقلين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "إنه أمر محير، موضحا أن اللوحة تحاول بالتأكيد أن تكون من أعمال كورني دي ليون".
وأضاف المستشار: "لا أستطيع أن أفهم لماذا تستحق هذه اللوحة هذا السعر الباهظ، لو بيعت بشكل خاص، لما فكر أحد في طلب هذا المبلغ، حتى لو كانت لوحة أصلية لكورنيل بحالة ممتازة، فإن هذا السعر مبالغ فيه".

لوحة غامضة من القرن السادس عشر