كشف المبتهل محمد علي جابين عن تفاصيل رحلته الروحية مع حفظ القرآن الكريم، مؤكدًا أنه أتم حفظ كتاب الله داخل الحرم المكي، بعد أن سافر إلى المملكة العربية السعودية برفقة والده في سن مبكرة.
دور الوالد في تدقيق المصحف الشريف
وأوضح جابين، خلال لقائه ببرنامج "باب الرجاء"، مع الاعلامي محمد الرميحي، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن والده كان يعمل مدققًا للمصحف الشريف، في فترة كانت المصاحف تُرسل فيها من مختلف أنحاء العالم إلى الحرم المكي قبل ظهور المطابع الحديثة، مشيرًا إلى أن بعض النسخ كانت تحتوي على أخطاء مطبعية، ما استلزم تدقيقها بدقة قبل اعتمادها داخل الحرم.
إعادة مراجعة المصاحف قبل اعتمادها
وأضاف أن والده كان يتولى جمع المصاحف التي تحتوي على أخطاء، ليتم تدقيقها مرة أخرى وتصحيحها قبل إعادة توزيعها، في مهمة دقيقة تعكس قدسية المكان وأهمية الحفاظ على النص القرآني دون أي تحريف.
دراسة قرآنية وتربوية متكاملة
وأكد المبتهل محمد علي جابين أن دراسته كانت في مدارس تحفيظ القرآن الكريم، والتي تجمع بين المنهج القرآني والمنهج التربوي، مشيرًا إلى أن العيش بجوار الحرم المكي والكعبة المشرفة كان له أثر بالغ في تشكيل شخصيته الروحية والإنسانية.