عقد اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، لقاءً موسعًا مع أعضاء الهيئة البرلمانية لمجلسى النواب والشيوخ، وذلك بقاعة مينا بديوان عام المحافظة، بحضور كمال سليمان نائب المحافظ، واللواء أحمد مصطفى السايس السكرتير العام، والدكتور محمد حلمى السكرتير العام المساعد.
تحسين مستوى الخدمات
واستهل أعضاء الهيئة البرلمانية اللقاء بتقديم التهنئة للمحافظ ونائبه بثقة القيادة السياسية وتكليفهما بمهام منصبيهما، مؤكدين دعمهم الكامل لكافة الجهود التنفيذية التى تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
خدمة المواطن السوهاجى
ورحب محافظ سوهاج بجميع الحضور، موضحا أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا حقيقيًا بين الجهاز التنفيذى ونواب الشعب، باعتبارهم شركاء أساسيين فى العمل العام، مؤكدا أن الهدف المشترك هو خدمة المواطن السوهاجى وتحسين مستوى معيشته، مضيفا أن الفترة المقبلة ستشهد تحديدًا واضحًا للأولويات، مع التركيز على سرعة الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والاستعداد الجاد لبدء المرحلة الثانية مع مطلع شهر مايو المقبل.
استكمال المشروعات
كما أشار المحافظ إلى ضرورة إعادة ترتيب أولويات الخطة الاستثمارية الجديدة وفقًا للاحتياجات الفعلية للمواطنين، مع إعطاء أولوية قصوى لاستكمال المشروعات التى لم يتم الانتهاء منها، تحقيقًا للاستفادة القصوى من الاستثمارات الموجهة للمحافظة.
مشروعات الصرف الصحى
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المعوقات والتحديات التى طرحها النواب، والتى تنوعت بين استكمال مشروعات “حياة كريمة”، ومشكلات الرصف، والاستغلال الأمثل للمبانى غير المستغلة، إلى جانب استكمال مشروعات الصرف الصحى وتوصيل الغاز الطبيعى بمختلف المراكز والقرى.
إنشاء مجلس اقليمى
كما تم طرح مقترح إنشاء مجلس إقليمى لمناقشة القضايا الحيوية، وعلى رأسها ملفات الصحة والتعليم، بما يسهم فى وضع حلول عملية وسريعة للمشكلات القائمة، وقد أكد المحافظ أهمية حضور النواب جلسات المجلس التنفيذى للمحافظة، تعزيزًا لمبدأ المشاركة والشفافية وتكامل الأدوار.
أوضاع المستشفيات
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، ناقش الاجتماع أوضاع المستشفيات على مستوى المحافظة، وأهمية التكاتف لاستكمال أعمال إنشاء الصروح الطبية الجارى تنفيذها، إلى جانب بحث حلول وبدائل مؤقتة لتوفير أسرة رعاية مركزة وطوارئ للتعامل مع الاحتياجات الحالية، بما يخفف العبء عن المواطنين.
دور النوابغ
واختتم المحافظ اللقاء بالتأكيد على الدور الرقابى المهم للنواب من خلال المرور الميدانى على الأماكن الحيوية، مثل مراكز الشباب والوحدات الصحية، لنقل الصورة الواقعية من أرض الواقع، بما يعزز العمل المشترك ويحقق الصالح العام.