التتر قد ينجح أكثر من المسلسل
قال الكاتب الصحفى والناقد الفني علي الكشوطي، إن تتر المسلسل يمثل بصمة صوتية أساسية للعمل الدرامي، موضحا أن التترات في كثير من الأحيان تعيش في ذاكرة الجمهور أكثر من المسلسل نفسه لأنها مادة فنية مختصرة يسهل تداولها والاستماع إليها بشكل مستقل.
عودة الأصوات الكبيرة تصنع نوستالجيا جديدة
وأوضح علي الكشوطي فى لقاء على قناة إكسترا نيوز، أن الاستعانة بكبار المطربين مثل محمد منير وعلي الحجار تمثل ذكاء فنيا وتسويقيا، إذ تعيد ذكريات الأجيال القديمة وتخلق في الوقت نفسه رصيدا فنيا جديدا للأجيال الأصغر، مؤكدا أن دمج النجوم المخضرمين مع الأصوات الشابة يعزز التواصل بين الأجيال.
التتر من روح المسلسل
وأشار علي الكشوطي إلى أن نجاح التتر يرتبط بمدى تعبيره عن روح العمل الدرامي، سواء كان غنائيا أو موسيقيا، لافتا إلى أن بعض الأعمال اكتفت بموسيقى فقط لكنها حققت تأثيرا قويا لدى الجمهور بسبب ارتباطها الوثيق بأحداث المسلسل.
المنصات لم تلغ تأثير التترات
وأضاف علي الكشوطي أن خاصية تخطي المقدمة على المنصات الرقمية لا تعني تراجع أهمية التتر، لأن شريحة كبيرة من المشاهدين ما زالت تتابع الأعمال عبر شاشات التلفزيون داخل الأسرة، فضلا عن انتشار أغاني التترات عبر التطبيقات والمنصات الموسيقية وتحولها إلى مواد ترويجية قبل عرض المسلسلات.
تعدد التترات أسلوب دعائي جديد
وأوضح أن وجود أكثر من تتر أو أغنية داخل المسلسل يعد توجها تسويقيا حديثا يهدف إلى زيادة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي وجذب انتباه الجمهور، خاصة مع استخدام المقاطع الغنائية في الترويج للمشاهد والحلقات.
الدراما المصرية تستعيد قوتها الناعمة
قال إن الدراما المصرية ما زالت تمتلك قوة ناعمة مؤثرة بفضل تنوع نجومها وخبراتهم، مؤكدا أن المزج بين الأجيال داخل الأعمال يمنحها توازنا فنيا ويتيح نقل الخبرة إلى الوجوه الشابة، وهو ما ينعكس إيجابيا على جودة الإنتاج الدرامي.