المبتهل عبد اللطيف العزب: حفظت القرآن على يد جدي والقاهرة محطة الاستقرار

الأربعاء، 25 فبراير 2026 06:41 م
المبتهل عبد اللطيف العزب: حفظت القرآن على يد جدي والقاهرة محطة الاستقرار الشيخ القارئ والمبتهل عبد اللطيف العزب وهدان

كتب محمد شعلان

كشف الشيخ القارئ والمبتهل عبد اللطيف العزب وهدان عن ملامح رحلته مع القرآن والابتهال، مؤكدًا أن نشأته كانت وسط القرى وحياة الفلاحين البسيطة، حيث كانت الإقامة الأساسية في بيت جده لأمه، الذي حمل اسمه وكان حافظًا لكتاب الله.

 

رحلة حفظ القران

وأوضح عبد اللطيف العزب، خلال لقائه ببرنامج باب الرجاء، مع الاعلامي محمد الرميحي، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن جده تولّى تحفيظه القرآن الكريم، وكان يصطحبه دائمًا في السفر والإقامة، الأمر الذي أسهم في تشكيل وعيه الديني مبكرًا، مشيرًا إلى أنه حفظ القرآن كاملًا على يديه قبل أن يتدرج في مراحل التعلم والقراءة.

 

استقراره بمسجد أبو بكر الصديق

وأضاف المبتهل أنه انتقل من قريته في السنبلاوين، وتنقّل بين ربوع مصر، إلى أن شاء الله أن يستقر به المقام في القاهرة، حيث كانت البداية الحقيقية للاستقرار من داخل مسجد أبو بكر الصديق.

وأشار إلى أن أول ظهور له بالمسجد كان في سن 23 عامًا، خلال صلاة الجمعة، حيث نال صوته استحسان المصلين، ليصبح بعد ذلك قارئًا ومشرفًا على التفصيل، وظل بالمسجد لمدة 8 سنوات، شهدت زواجه وإنجاب أبنائه، مؤكدًا أن لتلك المرحلة أثرًا لا يُنسى في مسيرته الدينية والإنسانية.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة