الصحف العالمية اليوم: ترامب يستعرض انتصاراته ويهاجم الديمقراطيين «المجانين» فى أطول خطاب حالة الاتحاد.. مقابلات تضر ترامب ووثائق FBI مفقودة من ملفات ابستين.. والشرطة تعتقل رجلا دخل مسجدا فى مانشستر حاملا سلاح

الأربعاء، 25 فبراير 2026 02:16 م
الصحف العالمية اليوم: ترامب يستعرض انتصاراته ويهاجم الديمقراطيين «المجانين» فى أطول خطاب حالة الاتحاد.. مقابلات تضر ترامب ووثائق FBI مفقودة من ملفات ابستين.. والشرطة تعتقل رجلا دخل مسجدا فى مانشستر حاملا سلاح دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها استعراض ترامب لانتصاراته ومهاجمته للديمقراطيين المجانين فى أطول خطاب حاجة اتحاد على الإطلاق واعتقال الشرطة البريطانية رجلا دخل مسجدا فى مانشستر حاملا سلاح.

 

الصحف الأمريكية
أطول خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يستعرض انتصاراته ويهاجم الديمقراطيين «المجانين»


أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أن عامه الأول في منصبه كان ناجحًا في خطابه السنوي عن حالة الاتحاد مساء الثلاثاء، على الرغم من أن رئاسته تُعاني من انخفاض شعبيتها قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، والتي قد تُعيد سيطرة الكونجرس إلى خصومه الديمقراطيين، وفقا لسي إن إن الأمريكية.

وجاء الخطاب السنوي أمام جلسة مشتركة للكونجرس بعد أشهر من الاضطرابات التي مرّ بها الرئيس الجمهوري، بما في ذلك حملة قمع ضد الجاليات المهاجرة في مينيابوليس أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين، وتعثر التقدم في تحقيق وعده الانتخابي بخفض تكلفة المعيشة.

ورغم انسحاب الديمقراطيين، ورفعهم اللافتات، واشتباكهم الكلامي في القاعة، حافظ ترامب على نبرة انتصار في خطابه، زاعمًا أنه أعاد بناء بلدٍ دمّره جو بايدن. واستمر خطابه قرابة ساعتين، وكان أطول خطاب حالة اتحادي يُلقى على الإطلاق، وشهد ظهور ضيوف مفاجئين مرارًا وتكرارًا، ليُجسّدوا ما اعتبره عظمة البلاد.

قال ترامب: «الليلة، وبعد عام واحد فقط، يُمكننا أن نقول بكل فخر واعتزاز أننا حققنا تحولًا لم يشهده أحد من قبل، وانقلابًا تاريخيًا».

وأضاف: «لن نعود أبدًا إلى ما كنا عليه قبل فترة وجيزة. لن نعود إلى الوراء».

وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أن العديد من الناخبين لا يوافقون على ذلك. فقد كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست، وشبكة ABC News، ونُشر هذا الأسبوع، أن 39% فقط من الناخبين ينظرون إلى رئاسته بإيجابية، بينما يرى آخرون أنه يتراجع في قضايا رئيسية كالاقتصاد والهجرة.

لكن ترامب لم يُعر أي اهتمامٍ للأجواء السلبية، بل استعرض إنجازات إدارته في خطابٍ تخللته مغالطات ومبالغات، لكنه افتقر إلى مقترحات سياسية جديدة. وأعلن أن نائبه، جيه دي فانس، سيقود «حربًا على الاحتيال»، وأنه تفاوض على «تعهد بحماية دافعي الضرائب» لتعويض أثر مراكز البيانات الجديدة على تكاليف الكهرباء المنزلية.

وادعى أن لاجئًا أوكرانيًا قُتل في ولاية كارولاينا الشمالية على يد مهاجر، بينما المشتبه به في الواقع مواطن أمريكي، وزعم أن إدارته «ستحمي دائمًا» برنامج ميديكيد، رغم أن قانون «القانون الكبير الجميل»، وهو التشريع المحلي الرئيسي الذي وقّعه في ولايته الثانية، يفرض تخفيضات من المتوقع أن تُفقد ملايين الأشخاص الرعاية الصحية.

 

مقابلات تضر ترامب ووثائق FBI مفقودة من ملفات جيفرى ابستين .. ما القصة؟


كشفت شبكة «سى إن إن» الأمريكية أن عشرات من مقابلات شهود مكتب التحقيقات الفيدرالي الـFBI في قضية جيفري إبستين مفقودة من مجموعة الملفات الضخمة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي، بما في ذلك ثلاث مقابلات تتعلق بامرأة اتهمت الرئيس دونالد ترامب بالاعتداء عليها جنسيًا قبل عقود.

ويتضمن سجل الأدلة المقدم لمحامي جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين الملياردير الأمريكي، المدان بالإتجار فى الجنس، أرقامًا تسلسلية لحوالي 325 سجلًا من مقابلات شهود مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن أكثر من 90 سجلًا منها، أي ما يزيد عن ربع القائمة، غير موجودة على موقع وزارة العدل الإلكتروني، وفقًا لمراجعة CNN.

ومن بين هذه السجلات المفقودة ثلاث مقابلات تتعلق بامرأة أخبرت المحققين أن إبستين اعتدى عليها مرارًا وتكرارًا بدءًا من سن الثالثة عشرة تقريبًا، واتهمت ترامب أيضًا بالاعتداء عليها جنسيًا.

وأشار مشرّع ديمقراطي، الثلاثاء، إلى الوثائق المفقودة على ما يبدو، متسائلاً عن مدى نشر وزارة العدل الأمريكية لملفاتها، وما إذا كانت إدارة ترامب قد التزمت بالقانون الذي يُلزم الوزارة بنشر ملفاتها المتعلقة بإبستين، الممول الثري الذي توفي في سجن فيدرالي عام 2019 أثناء محاكمته بتهم الاتجار بالجنس.

وقال النائب روبرت جارسيا، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، لشبكة CNN: «لدينا ناجية وجهت اتهامات خطيرة ضد الرئيس. لكن هناك سلسلة من الوثائق، ويبدو أنها مقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع الناجية، وهي مفقودة بالفعل، ولا يمكننا الوصول إليها».

ونفى ترامب باستمرار ارتكابه أي مخالفات فيما يتعلق بإبستين. وفي بيان لها، وصفت البيت الأبيض الادعاءات الموجهة ضد ترامب بأنها «كاذبة ومثيرة للفتنة»، وأشارت إلى بيان سابق لوزارة العدل جاء فيه أن «بعض الوثائق تتضمن ادعاءات غير صحيحة ومثيرة للفتنة ضد الرئيس ترامب».

وسبق أن نشرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR) والصحفي المستقل روجر سولنبرجر تفاصيل حول الوثائق المفقودة المتعلقة بمُدّعية ترامب.

ونفى متحدث باسم وزارة العدل حذف أي سجلات تخص إبستين، وأكد أن الوزارة تلتزم بالقانون.

 

«أنت قتلت الأمريكيين»: إلهان عمر تصرخ فى وجه ترامب أثناء خطابه..فيديو
 

قالت شبكة «إن بي سى نيوز» الأمريكية إنه خلال الساعة الأولى من خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مساء الثلاثاء، التزم الديمقراطيون في مجلس النواب بخطتهم: الصمت المطبق.

لكن ما إن بدأ ترامب بتوجيه هجماته على المهاجرين، حتى تلاشت تلك الاستراتيجية.

وصرخت النائبتان الديمقراطيتان إلهان عمر ورشيدة طليب مرارًا في وجه ترامب، معترضتين على وصفه للجالية الصومالية في مينيسوتا بـ«القراصنة»، ومتهمتين إياه بالتسبب في مقتل مواطنين أمريكيين من خلال حملته المتشددة على الهجرة في الولاية.

وبلغت حدة الجدل ذروتها بعد أن قال ترامب للديمقراطيين في المجلس إنهم «يجب أن يخجلوا» لرفضهم الوقوف والتصفيق ردًا على تصريحه بأن واجب الحكومة الأساسي هو «حماية المواطنين الأمريكيين، لا المهاجرين غير الشرعيين».

وصرخت عمر، وهي أمريكية من أصل صومالي تمثل إحدى دوائر مينيسوتا، مرارًا في وجه ترامب قائلةً: «لقد قتلتَ أمريكيين»، ثم أشارت إليه قائلةً: «يجب أن تخجل من نفسك».

ودفع هذا التصريح ترامب إلى الرد باتهام الديمقراطيين بالتزوير في الانتخابات، مؤكدًا دون دليل أنهم «يريدون التزوير».

وقال: «لقد غشوا، وسياستهم سيئة للغاية لدرجة أن الطريقة الوحيدة التي تمكنهم من الفوز بالانتخابات هي التزوير»، مما أثار موجة أخرى من الاستهجان من قبل المشرعين الديمقراطيين. «هؤلاء الناس مجانين. أقول لكم، إنهم مجانين».

 

قفوا لتظهروا دعمكم فى وجه الهجرة ..ترامب ينصب فخا للديمقراطيين..ما القصة؟
 

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب حاول نصب فخ للديمقراطيين أثناء خطاب حالة الاتحاد مساء الثلاثاء، إذ سعى لإظهار أنهم لا يدعمون المواطن الأمريكي ويدعمون المهاجرين غير الشرعيين بدلا من ذلك.

وبعد مرور ساعة تقريبا من خطابه، قال ترامب: «من أهمّ مزايا خطاب حالة الاتحاد أنه يمنح الأمريكيين فرصةً لرؤية ما يؤمن به ممثلوهم حقًا». وتابع قائلا : «الليلة، أدعو كلّ مشرّع للانضمام إلى إدارتي في إعادة تأكيد مبدأ أساسي. إذا كنتم توافقون على هذا البيان، فقفوا وأظهروا دعمكم: إنّ الواجب الأول للحكومة الأمريكية هو حماية المواطنين الأمريكيين، لا المهاجرين غير الشرعيين».

وبقي المشرّعون الديمقراطيون في مقاعدهم. كان هذا ما يأمل ترامب حدوثه بوضوح. ثمّ صرخ منتصرًا: «يجب أن تخجلوا من أنفسكم لعدم وقوفكم». وانفجر الجانب الجمهوري من القاعة بالتصفيق والهتاف في الوقت المناسب.

وأوضح ستيفن ميلر، مهندس سياسة الهجرة المتشددة لترامب، أنّ أداء الليلة قد بُني حول هذه اللحظة. وكتب ميلر على موقع X: «لم يدافع أي ديمقراطي عن المبدأ الأساسي لأي حكومة، وهو أن يخدم القادة المواطنين قبل الغزاة. لم يشهد الكونجرس لحظةً أكثر إثارةً للدهشة من هذه».

وبمناورة واحدة، قسم ترامب الحضور، مطالباً المشاهدين برؤية المعسكرين كما يراهما: هناك الأمريكيون الصالحون، وهناك من هم على استعداد لتعريض أمن البلاد للخطر.

واعتبرت الصحيفة أن حيلة الرئيس غيّرت الأجواء داخل قاعة مجلس النواب. عند تلك اللحظة، تحوّل ما كان خطاباً روتينياً عن حالة الاتحاد إلى مسرحية سياسية صاخبة. كان مزيجاً بين برنامج مسابقات ومباراة مصارعة - وهذا ما يُفضّله ترامب. فبينما كان يُوزّع الأوسمة على قدامى المحاربين، أو يُسلّط الضوء على لاعبي هوكي الجليد وضحايا جرائم العنف التي ارتكبها المهاجرون، كان الرئيس يُهاجم الديمقراطيين ويصفهم بـ«المرضى»، وكارهي أمريكا، ولصوص التدخل في الانتخابات.
وقالت الصحيفة إن خطاب الثلاثاء لم يتضمن الكثير من الحديث عن السياسات، ولم يكن هناك ترابط يُذكر فيما يتعلق بالشئون الخارجية. كانت ليلة مليئة بالاستعراضات والضيوف المميزين.

وأضافت أن الشعور المتزايد في واشنطن كان بأن الجمهوريين لن يسيطروا على القاعة بحلول موعد اجتماعهم العام المقبل، يكاد يكون ملموسًا. فإذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن، فلن يكون رئيس مجلس النواب مايك جونسون مبتسمًا بهدوء خلف ترامب.

وذهبت إلى أن  الكثير تغير منذ خطاب الرئيس العام الماضي، الذي ألقاه بعد عودته السريعة إلى السلطة وبدئه إصلاح الحكومة الفيدرالية. وبالجلوس في القاعة، كان بالإمكان ملاحظة هذا التغيير.

 

الصحف البريطانية

الشرطة تعتقل رجلا دخل مسجدا فى مانشستر حاملا سلاح ..ما القصة؟

ألقت شرطة مانشستر القبض على مشتبه به بعد دخوله مسجد مانشستر المركزي «بشكل مريب» وهو يحمل سلاحًا، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

وقال شاهد عيان إن المشتبه به، الذي وصفه بأنه في أواخر الأربعينيات من عمره، دخل المسجد مساء الثلاثاء حاملًا فأسًا. وأضاف أن أربعة أشخاص تمكنوا من السيطرة عليه بسرعة وضربوه بمطفأة حريق.

وأضاف أنه طُلب من المصلين، البالغ عددهم حوالي 5000 مصلٍ، إخلاء المسجد، وأن حوالي 15 سيارة شرطة وصلت إلى الموقع. ولم يُصب أحد بأذى خلال الحادث.

وتلقّت الشرطة بلاغًا في حوالي الساعة 8:40 مساءً يفيد بدخول رجلين إلى مسجد مانشستر المركزي في شارع أبر بارك رود وتصرفهما بشكل مريب.

وسارع الضباط إلى الموقع وألقوا القبض على رجل في الأربعينيات من عمره للاشتباه في حمله سلاحًا وحيازته مخدرات من الفئة (ب). ولا يزال رهن الاحتجاز لاستجوابه.

ومن المعلوم أن الشرطة لم تتمكن من إلقاء القبض على الرجل الثاني، وتناشد أي شخص لديه معلومات حول الحادثة التقدم بها.

وصرح المشرف سيمون نسيم، من قسم شرطة وسط مدينة مانشستر، قائلاً: «مساء أمس، توجه ضباط الشرطة إلى مسجد محلي بعد ورود بلاغ عن رجلين يتصرفان بشكل مريب ويحملان سلاحًا أثناء أداء المصلين صلاتهم خلال شهر رمضان المبارك.»

وأضاف: «ألقينا القبض سريعًا على أحدهما، ويعمل الضباط حاليًا على تحديد مكان الآخر. لم تُوجه أي تهديدات، ولله الحمد لم يُصب أحد بأذى.»

وتابع نسيم: «قد تلاحظون وجودًا مكثفًا للدوريات في المنطقة ريثما تستمر تحقيقاتنا. لا تترددوا في التحدث مع ضباطنا وإبلاغهم بأي مخاوف لديكم».

وأكد نسيم: «لا مكان للأسلحة في شوارعنا، ونحن ملتزمون بضمان شعور جميع أفراد مجتمعنا بالأمان لأداء شعائرهم الدينية بسلام وممارسة حياتهم اليومية دون خوف. سيتم التعامل مع أي شخص يرتكب مثل هذه الجرائم وفقًا للقانون».

وتُظهر مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت وجودًا أمنيًا مكثفًا خارج المسجد، الواقع في منطقة فيكتوريا بارك بالمدينة.

في بيانٍ لها، أفادت إدارة المسجد بأن متطوعين رصدوا حقيبةً مشبوهة، وقاموا باقتياد أحد الرجال الذين دخلوا المسجد إلى غرفة جانبية.

وجاء في البيان: "تمّ تسليم جميع المعلومات ذات الصلة، بالإضافة إلى لقطات كاميرات المراقبة، إلى الشرطة التي تواصل تحقيقاتها.

وأضاف البيان: شهد المجتمع المسلم في المملكة المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا في التهديدات والعداء خلال السنوات الأخيرة. ويُعدّ ازدياد حوادث الإسلاموفوبيا مصدر قلق بالغ، وهناك حاجة ماسة إلى موارد إضافية لمواجهة هذا الخطر المتنامي والحقيقي. سنواصل التعاون الكامل مع الشرطة، ونحثّ جميع رواد المسجد على توخي الحذر. وننصح المصلين بالتنقل في مجموعات كلما أمكن، والتأكد من عدم ترك الأطفال دون رقابة.

وتأتي التقارير عن محاولة الهجوم بعد أسبوع من بدء شهر رمضان وقبل يوم واحد من موعد تصويت الناخبين في جنوب شرق مانشستر الكبرى في الانتخابات الفرعية التي ستجرى يوم الخميس في غورتون ودينتون، حيث يتنافس حزب العمال وحزب الخضر وحزب الإصلاح في المملكة المتحدة على الفوز بالمقعد.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة