بعد تناول وجبة الإفطار، يشعر كثيرون بالميل إلى الراحة أو النوم نتيجة امتلاء المعدة وانخفاض الطاقة، لكن هناك أبراجًا يزداد نشاطها مع حلول المساء، وتعتبر فترة ما بعد المغرب وحتى السحور أفضل أوقاتها على الإطلاق. فالسهرات الرمضانية، والخيم، ولمّ الشمل، تمنحهم طاقة استثنائية لا تنضب. وفيما يلي نستعرض أبرز هذه الأبراج التي تتألق في أجواء رمضان الليلية:
1- برج الدلو.. عاشق سهرات رمضان
مواليد برج الدلو يجدون في ليالي رمضان مساحة مثالية للحركة والتفاعل. فهم بطبعهم يفضلون إنجاز الكثير من مهامهم في المساء، ويشعرون بإلهام متجدد بعد الإفطار. يظهر نشاطهم بوضوح في التجمعات، حيث يبادرون بتنظيم الخطط أو اقتراح أفكار جديدة للسهرات. طاقته الإيجابية تلفت انتباه من حوله، وغالبًا ما يكون محور الأحاديث والنقاشات حتى ساعات متأخرة.
2- برج العذراء.. يجمع العائلة ويحلل الدراما
مواليد برج العذراء لا يفوتون فرصة لجمع الأهل والأصدقاء خلال الشهر الكريم. فهم يميلون إلى تنظيم جلسات لمتابعة مسلسلات رمضان، مع نقاشات تحليلية دقيقة وكأنهم داخل استوديو نقدي. لا يفضلون النوم مبكرًا، بل يستمتعون بالأجواء العائلية حتى وقت السحور، حيث يشعرون أن هذه اللحظات تعزز الروابط وتقرب المسافات.
3- برج الجدي.. يبحث عن أجواء الخيم الرمضانية
برج الجدي ينتظر رمضان ليستمتع بالأجواء المختلفة التي لا تتكرر خلال العام. الخيم الرمضانية بالنسبة له ليست مجرد مكان للسهر، بل مساحة للاسترخاء والتواصل الاجتماعي بعيدًا عن ضغوط العمل. يميل إلى اختيار الأماكن الهادئة نسبيًا التي تمنحه شعورًا بالتجديد وكسر الروتين، ويحرص على استثمار هذه الأمسيات في لقاءات مثمرة وممتعة.
4- برج الحوت.. نجم المناسبات المسائية
مولود برج الحوت يعشق الأجواء الاحتفالية، ويجد في ليالي رمضان فرصة مثالية لإبراز روحه الاجتماعية. قد يكون ضيفًا دائم الحضور في التجمعات، أو صاحب دعوة لسهرات ودية مليئة بالأحاديث والضحكات. طبيعته الحالمة تجعله يستمتع بالتفاصيل الصغيرة، من الإضاءة الرمضانية إلى الأجواء الروحانية، فيعيش الليل بكامل طاقته حتى اقتراب السحور.