خلال الحلقة السابعة من مسلسل علي كلاي تمت الإشادة بالملاكم الأسطوري محمد علي كلاي، من خلال أحمد العوضى الذى يجسد شخصية "على كلاى"، مؤكدا أنه يسير على خطاه، ولذلك أطلق عليه اسم علي كلاي نسبة إليه.
وتزامنا مع تلك الأحداث، شهدت في مثل هذا اليوم من عام 1964 حلبة الملاكمة في "ميامي بيتش" واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الرياضة، حينما نجح الشاب الصاعد كاسيوس كلاي (محمد علي لاحقاً) في تجريد سوني ليستون من لقب بطل العالم للوزن الثقيل، في نزال وصفه الأسطورة جو لويس بأنه أكبر صدمة في تاريخ الملاكمة.
دخل ليستون النزال وهو المرشح الأوفر حظاً آنذاك بنسبة 8 إلى 1، مدعوماً بسجل مرعب من الانتصارات الخاطفة. لكن كلاي، البالغ من العمر 22 عاماً، أثبت صدق مقولته الشهيرة: أطير كالفراشة وألسع كالنحلة، بفضل حركته السريعة ولكماته الخاطفة، استنزف كلاي طاقة ليستون الذي عانى من إصابة في الكتف، ليعلن انسحابه وعدم قدرته على الاستجابة لجرس الجولة السابعة، معلناً ولادة بطل جديد.
من كاسيوس كلاي إلى محمد علي
لم يتوقف الزلزال عند حدود الحلبة؛ فبعد يومين فقط من فوزه، فاجأ البطل الجديد العالم بإعلان عن دخوله الدين الإسلامي، ورفض كلاي اسمه الذي وصفه بـ "اسم العبيد"، ليتخذ اسماً سيتردد صداه في كافة أنحاء العالم محمد علي.
مسيرة تتجاوز الرياضة
لم تكن مسيرة علي مجرد سلسلة من الألقاب، بل كانت ملحمة سياسية واجتماعية: حيث إنه جرد من لقبه عام 1967 ومنع من الملاكمة لرفضه المشاركة في حرب فيتنام لأسباب دينية وأخلاقية، استعاد عرشه في السبعينيات بانتصارات تاريخية على جورج فورمان وجو فريزر، ليصبح أول ملاكم يحصد اللقب ثلاث مرات.
رغم صراعه الطويل مع "مرض باركنسون" الذي شخص به عام 1984، ظل علي رمزا عالميا للحرية، وتوجت مسيرته بمنحه "وسام الحرية الرئاسي" عام 2005.
رحل محمد علي في يونيو 2016، لكنه ترك وراءه إرثاً يؤكد أن الملاكمة لم تكن مجرد لكمات، بل كانت صوتاً لمن لا صوت لهم، بدأت شرارته الأولى في ليلة لا تنسى بميامي عام 1964.
قصة مسلسل على كلاى
وتدور أحداث مسلسل على كلاي فى إطار اجتماعى شعبى، حيث يجسد أحمد العوضى شخصية «علي»، ملاكم سابق يعيش فى حى حلوان الشعبى، ويعمل فى تجارة قطع غيار السيارات، إلى جانب إدارته دار أيتام، قبل أن تتشابك حياته مع صراعات متعددة تمتد بين العمل والعلاقات العاطفية والاجتماعية.