"كان يا ما كان" يسلط الضوء على مشروعات الهاند ميد.. وتمويل متناهى الصغر يفتح أبواب الاستقلال

الأربعاء، 25 فبراير 2026 12:43 م
"كان يا ما كان" يسلط الضوء على مشروعات الهاند ميد.. وتمويل متناهى الصغر يفتح أبواب الاستقلال "كان يا ما كان" يسلط الضوء على مشروعات الهاند ميد

كتبت بتول عصام

سلط مسلسل "كان يا ما كان" الضوء على نماذج نسائية تسعى لإثبات ذاتها اقتصاديًا، من خلال شخصية "داليا" التي تقدمها يسرا اللوزي، حيث تطلق مشروعًا صغيرًا للإكسسوارات "الهاند ميد"، في محاولة لبناء مصدر دخل مستقل وسط تعقيدات حياتها الأسرية.

ويأتي هذا الخط الدرامي بالتوازي مع توجهات الدولة نحو دعم المشروعات متناهية الصغر، خاصة تلك التي تديرها السيدات وربات البيوت، باعتبارها أحد المسارات الفعالة لتحقيق التمكين الاقتصادي وتعزيز دخل الأسرة.

 

قانون تمويل المشروعات متناهية الصغر

وعلى مستوى السياسات الداعمة، نظم قانون تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر آليات العمل خارج القطاع المصرفي، بهدف دمج الاقتصاد غير الرسمي في إطار قانوني منضبط، ويُعرف القانون تمويل المشروعات متناهية الصغر بأنه التمويل الموجه لأغراض إنتاجية أو خدمية أو تجارية، على ألا يتجاوز 200 ألف جنيه للمشروع الواحد، مع إمكانية زيادة الحد الأقصى بنسبة لا تتجاوز 10% سنويًا وفقًا للظروف الاقتصادية، بقرار من الهيئة العامة للرقابة المالية.

كما ألزم القانون الشركات الراغبة في مزاولة نشاط التمويل بالحصول على ترخيص من الهيئة، واستيفاء الحد الأدنى لرأس المال المصدر والمدفوع، مع تحديد رسوم لا تتجاوز 1% من رأس المال المدفوع، في إطار حوكمة النشاط وضمان الشفافية وسهولة التطبيق.

وتعكس هذه المنظومة التشريعية توجهًا واضحًا نحو تشجيع المبادرات الفردية، خاصة بين السيدات، وتحويل المهارات المنزلية – مثل الصناعات اليدوية – إلى مشروعات منتجة قادرة على تحقيق دخل مستدام، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز الاستقرار الأسري.

 

قصة مسلسل كان ياما كان

ويجسد ماجد الكدوانى خلال أحداث مسلسل كان ياما كان، دور طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية طيبة، لكنه يواجه سلسلة من الأزمات الحادة فى حياته الشخصية، تتحول مع تصاعد الأحداث إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم، لتكشف عن جانب هش ومؤلم فى حياته الخاصة.

وتتصاعد حدة الدراما عندما تصبح ابنته هى الضحية الأساسية لهذه الخلافات والصراعات، ما يضع الشخصية أمام اختبار قاسٍ بين واجبه كطبيب ينقذ أرواح الأطفال، وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه. ويطرح العمل تساؤلات إنسانية مؤثرة حول العدالة، والمسؤولية الأبوية، وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال.

مسلسل «كان يا ماكان» يعتمد على معالجة درامية نفسية عميقة، تسلط الضوء على الكواليس الخفية للحياة الأسرية، وكيف يمكن لانهيار العلاقات أن يترك ندوبًا طويلة الأمد، خاصة فى نفوس الأبناء.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة