سلّط الإعلامي عمرو الليثي الضوء على نموذج مشرف للكفاح والعمل، خلال حلقة من برنامج «أجمل ناس» المذاع على قناة قناة الحياة، حيث استعرض رحلة الحاج عادل مع الزراعة وبداياته مع البنك الزراعي المصري، في قصة تعكس قيمة الاجتهاد ودعم مؤسسات الدولة للمشروعات الصغيرة.
بداية المشوار في التجارة
وقال الحاج عادل، البالغ من العمر 58 عامًا ولديه ثلاثة أبناء، إنه بدأ رحلته في عام 1991 بالعمل في مجال تجارة الأسمدة، حيث كان يجلب شحنات جرارات الأسمدة من الإسكندرية ويقوم ببيعها للمزارعين، مستفيدًا من خبرته وعلاقاته في السوق الزراعي.
وأوضح أن هذه الخطوة كانت بمثابة الانطلاقة الحقيقية في حياته المهنية، قبل أن يتجه لاحقًا إلى التوسع في النشاط الزراعي على أرض والده.
التحول إلى الزراعة والإنتاج
وأضاف أنه اتجه إلى زراعة محاصيل الجيل مثل الطماطم والبصل والثوم، مؤكدًا أن الزراعة تسير بشكل جيد بفضل الله، كما توسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية التي تشهد طلبًا متزايدًا في الأسواق.
وأشار إلى أن البنك الزراعي المصري لعب دورًا مهمًا في دعمه، حيث وفر له مخازن بنظام الإيجار منذ بداية التسعينيات، كان يستخدمها في تخزين الأسمدة الكيماوية التي يمولها البنك، ليقوم ببيعها وسداد المستحقات بعد تحقيق الأرباح.
دعم مؤسسي يعزز النجاح
وأكد الحاج عادل أن هذا التعاون ساهم في استقرار مشروعه ونموه، مشيدًا بدور البنك في دعم المشروعات الزراعية وتوفير التسهيلات التي تساعد صغار التجار والمزارعين على الاستمرار وتحقيق النجاح.