هل اقتربت الضربة؟.. الأقمار الصناعية تكشف زيادة بالطائرات الأمريكية قرب إيران.. فيديو

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 02:37 م
الأقمار الصناعية تكشف زيادة بالطائرات الأمريكية قرب إيران

قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية مباشرة عن تصاعد التوترات الإقليمية بين واشنطن وطهران بشكل كبير، برغم الحديث عن مفاوضات وعن استضافة مدينة جنيف السويسرية، الخميس المقبل جولة مفاوضات جديدة بين إيران وأمريكا، إلا أن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة ينذر باقتراب اندلاع المواجهة بينهما.

 

 

وأوضحت التغطية التي قدمها الزميل أحمد العدل، أن صحيفة واشنطن بوست كشفت عن تعزيز الجيش الأمريكي لوجوده بالقرب من إيران بشكل سريع، حيث نَقل أكثر من 150 طائرة إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط منذ انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران دون تحقيق أي تقدم في الـ 17 من فبراير الجارى، وذلك وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية المتاحة للجمهور وصور الأقمار الصناعية التي راجعتها الصحيفة.

وذكرت الصحيفة، أن الوجود العسكري الأمريكي الحالي في المنطقة يعد من بين الأكبر منذ أكثر من عقدين، أي قبل حرب العراق عام 2003.

هذا الحشد يأتى بعد أن هدد الرئيس ترامب بـمهاجمة إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لتقييد برنامجها النووي، على الرغم من أنه لم يُفصح عن أهداف هذا الهجوم.

واشنطن بوست أشارت أيضا إلى أن الخبراء الذين راجعوا هذا الانتشار العسكري يرون أنه يتجاوز الحشد العسكري الذي شُوهد قبل الضربات الأمريكية على البرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، وأشاروا إلى أن هذه القدرات العسكرية المُجمّعة تُشير إلى حملة عسكرية تمتد لعدة أيام دون غزو بري.

وبحسب الصحيفة، تم رصد عشرات الطائرات الإضافية على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، التي رُصدت قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية يوم الاثنين.

وتُعدّ فورد ثاني حاملة طائرات تُرسَل إلى الشرق الأوسط، ووصوُلها يعني أن نحو ثلث السفن الأمريكية العاملة موجودة الآن في المنطقة.

وقالت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع السابقة لشؤون الشرق الأوسط والتي تشغل الآن منصب مديرة الأبحاث في معهد واشنطن، إن المستوى الهائل من القوة التي تم حشدها يعني أن الجيش الأمريكي يمكنه تنفيذ أي شيء يقرره ترامب.

فيما قال مارك كانسيان، كبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إنه إذا كانت الإدارة الأمريكية تخطط لحملة جوية مطولة تمتد لأسابيع، فستكون هناك حاجة إلى المزيد من الأصول العسكرية.

وأقرّ مسؤولون في وزارة الدفاع بالتدفق الكبير للقوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط، لكنهم امتنعوا عن التعليق على التفاصيل، مُعللين ذلك بأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.

ووفقًا لصور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الرحلات الجوية، هبطت أكثر من نصف الطائرات الأمريكية التي نُشرت حديثًا في قواعد بأوروبا.

تفاصيل أخرى كشفتها مصادر لصحيفة الجارديان، وهى إن قرار دونالد ترامب بشن غارات جوية على إيران سيتوقف جزئيًا على تقييم مبعوثيه الخاصين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لمدى مماطلة طهران في التوصل إلى اتفاق للتخلي عن قدرتها على إنتاج أسلحة نووية.

وسيقود ويتكوف وكوشنر هذه المحادثات، وسيؤثر تقييمهما على احتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شن ضربات محدودة للضغط على إيران.

وفي حال فشل ذلك، فشن هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير سيكون هو الحل الوحيد أمامه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة