شهدت مدينة توليدو الإسبانية اكتشافًا أثريًا استثنائيًا، أزاح الستار عن جوانب جديدة من تاريخها العريق، فقد عُثر أثناء أعمال ترميم في شارع باخادا ديل بوزو أمارغو بحي كانونيغوس التاريخي، على 35 لوحة خشبية متعددة الألوان تعود إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر، كانت مستخدمة كعناصر هيكلية في أحد المنازل القريبة من كاتدرائية طليطلة، وفقا لما نشره موقع" heritagedaily".
بلاط طليطلة في العصور الوسطى
أُعلن عن هذا الاكتشاف خلال افتتاح معرض "ما تخفيه المدينة: صور من بلاط طليطلة في العصور الوسطى"، المقام حاليًا في المتحف الأثري الوطني.
وتعود هذه اللوحات إلى حقب حكم ألفونسو العاشر وسانشو الرابع وفرناندو الرابع، حيث تجسّد مشاهد من الحكمة والحياة البلاطية والحروب، وتضم صورًا لفلاسفة وملوك ونبلاء وفرسان وعلماء، بما يعكس ثراء الحياة الفكرية والسياسية في توليدو خلال تلك الحقبة.
حقبة الحياة القديمة
توجد القطع الآن ضمن مجموعة متحف سانتا كروز في توليدو، وقد تم حفظها وتحليلها كجزء من جهود المدينة لدمج الاكتشافات الأثرية الجديدة في البرامج الثقافية العامة.
يتزامن المعرض مع أنشطة تعليمية وعلمية محلية تهدف إلى وضع اللوحات في سياق ماضي المدينة في العصور الوسطى.
يأتي هذا الاكتشاف في أعقاب استثمار مكثف من قبل حكومة كاستيا لا مانشا للحفاظ على المشهد الثقافي لمدينة طليطلة وصيانته، بما في ذلك الحفريات الأثرية، وترميم المباني التاريخية والأعمال الفنية، وتحسين المتاحف، وشراء المواد والأشياء المحلية ذات القيمة التاريخية.

لوحات خشيبة ملونة من العصور الوسطى