الوقاية من الهربس بعد سن الخمسين.. ٥ خطوات أساسية لأصحاب الأمراض المزمنة

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 04:00 ص
الوقاية من الهربس بعد سن الخمسين.. ٥ خطوات أساسية لأصحاب الأمراض المزمنة كبار السن

كتبت فاطمة خليل

يواجه البالغون فوق سن الخمسين المصابون بأمراض مزمنة خطرًا أكبر للإصابة بالهربس النطاقي نتيجة ضعف المناعة، غالبًا ما يتم تجاهل الأعراض المبكرة كالألم الموضعي أو التنميل، لكن يمكن لبعض الإجراءات البسيطة - كتقوية المناعة، والتعرف على العلامات التحذيرية، ومناقشة التطعيم مع الطبيب أن تقلل بشكل كبير من خطر الألم العصبي الحاد والمضاعفات طويلة الأمد وفقا لموقع تايمز ناو.

يبدأ مرض الهربس النطاقي عادةً بألم موضعي، أو حرقان، أو وخز في جانب واحد من الجسم وقد يتبع ذلك طفح جلدي مؤلم، وفي كثير من الحالات، ألم عصبي حاد يستمر لأشهر أو حتى سنوات.


الوقاية من الهربس النطاقي لا تتطلب تغييرات جذرية في نمط الحياة يبدأ الأمر بالوعي واتباع إجراءات صحية بسيطة ومنتظمة إليكم أربعة إجراءات صحية مهمة يمكنكم اتخاذها.

 

1- فهم كيفية تأثير الأمراض المزمنة على خطر الإصابة بالهربس النطاقي

يُسبب الهربس النطاقي فيروس يبقى كامنًا في الجسم بعد الإصابة بجدري الماء، وقد ينشط لاحقًا مع ضعف المناعة وتُشكل حالات مرضية مثل السكر، وأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات المناعة الذاتية، وأمراض الرئة المزمنة، ضغطًا مستمرًا على جهاز المناعة. يواجه مرضى السكر الذين أصيبوا بجدري الماء خطرًا أكبر للإصابة بالهربس النطاقي، وهم أكثر عرضة للإصابة بألم العصب التالي للهربس، وهو أحد المضاعفات المؤلمة التي قد تستمر لأشهر أو حتى سنوات.
في الوقت نفسه، قد يُصعب الإصابة بالهربس النطاقي التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكر ولا يقتصر الأمر على كون مرضى السكر أكثر عرضة للإصابة بالهربس النطاقي، بل قد يواجهون أيضًا مضاعفات مثل ألم العصب التالي للهربس (PHN)، وهو ألم عصبي مستمر قد يستمر لأشهر أو سنوات.
 

2- تعزيز المناعة من خلال الممارسات اليومية

لست بحاجة إلى اتباع حميات غذائية قاسية أو تمارين رياضية مكثفة، ولكن يمكن تعزيز مناعة الجسم من خلال اتباع أساسيات ثابتة:
النوم الكافي يدعم إصلاح الجهاز المناعي والتعافي.
يوفر التغذية المتوازنة الفيتامينات والمعادن الضرورية للدفاع المناعي.
النشاط البدني الخفيف يحسن الدورة الدموية وحركة الخلايا المناعية.
تساعد هذه الإجراءات اليومية في خلق أساس أقوى للدفاع المناعي وتساعد في حماية الجسم من الهربس النطاقي.

 

3- تعرف على الأعراض المبكرة

عادةً ما يظهر الهربس النطاقي في منطقة صغيرة على جانب واحد من الجسم أو الوجه لأن الفيروس ينتقل عبر عصب معين تشمل الأعراض المبكرة غالبًا ما يلي:

ألم حارق
وخز وتنميل
حكة
طفح جلدي أحمر
بثور مملوءة بالسوائل
إن بعض الأشخاص قد يعانون أيضًا من الحمى، والقشعريرة، والصداع، أو اضطراب المعدة.

ويمكن الخلط بين هذه الأعراض ومشاكل القلب، أو الرئتين، أو الكلى، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من الألم لذا، من المهم الانتباه إلى أي أعراض جديدة أو مختلفة، والتماس المشورة الطبية فورًا، لأن التشخيص المبكر يساعد على تقليل حدة الأعراض ومضاعفاتها.

4- يقلل التطعيم بشكل كبير من خطر الإصابة بالهربس النطاقي وأكثر مضاعفاته شيوعًا، وهو ألم الأعصاب طويل الأمد
يقلل التطعيم بشكل كبير من خطر الإصابة بالهربس النطاقي وأكثر مضاعفاته شيوعًا، وهو ألم الأعصاب طويل الأمد

 

5- تحدث مع طبيبك حول الوقاية

غالبًا ما تركز المواعيد الطبية للأمراض المزمنة على نتائج الفحوصات وتعديل الأدوية. كما تُتيح هذه الزيارات فرصةً لمناقشة الهربس النطاقي وسبل الوقاية منه بالنسبة للبالغين فوق سن الخمسين المصابين بأمراض مزمنة، يُعد التطعيم إجراءً وقائيًا هامًا يُقلل التطعيم بشكلٍ كبير من خطر الإصابة بالهربس النطاقي ومضاعفاته الأكثر شيوعًا، وهي آلام الأعصاب المزمنة.


وتُتيح الفحوصات الصحية الدورية فرصةً لمراجعة مخاطر العدوى، ومناقشة التطعيم، وضمان اتخاذ التدابير الوقائية قبل حدوث المرض.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة