الدكتور أيمن الحجار يوضح الحكمة النبوية في حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 05:05 م
الدكتور أيمن الحجار

0:00 / 0:00
رامى محيى الدين

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن النبي ﷺ أرشد الأمة إلى قاعدة عظيمة تحقق الطمأنينة النفسية والاستقرار في حياة الإنسان، وذلك من خلال الحديث الشريف الذي رواه الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»، موضحًا أن المقصود هو الابتعاد عن كل ما يثير الشك أو القلق حتى يطمئن القلب إلى صحة الفعل أو القرار.

 

الابتعاد عن الشك طريق للطمأنينة

وأوضح خلال حلقة برنامج الحكم النبوية المذاع على قناة الناس، أن الإنسان مطالب بترك الأمور التي يشك في حكمها أو عواقبها، سواء في المعاملات أو السلوكيات اليومية، حتى يتأكد من مشروعيتها، لما في ذلك من حماية للدين والنفس من الوقوع في الخطأ.

 

سؤال أهل العلم أساس اتخاذ القرار

وأشار إلى أن التعامل الصحيح مع الشك يكون بالبحث والاستشارة، من خلال الرجوع إلى المؤسسات الدينية والعلماء المتخصصين، أو سؤال أهل الخبرة في المجالات المختلفة كالأطباء والمهندسين، لضمان اتخاذ القرار السليم والابتعاد عن المحرمات أو الأضرار المحتملة.

 

منطقة الشبهات بين الحلال والحرام

ونبّه الحجار إلى أن الحلال بيّن والحرام بيّن، بينما توجد منطقة وسطى تُعرف بـ«المشتبهات»، التي حذر منها النبي ﷺ، مؤكداً أن تجنب الشبهات يحفظ دين الإنسان وسمعته، مشبّهًا الوقوع فيها بالراعي الذي يقترب من منطقة محرّمة فيوشك أن يقع فيها.

 

أثر الصحبة الصالحة في تجنب الريبة

وأضاف أن اختيار الصحبة الصالحة يمثل عاملاً مهماً في الابتعاد عن الشكوك، إذ إن بعض البيئات أو العلاقات قد تضع الإنسان في مواضع الريبة، بينما تعين صحبة الصالحين على اليقين والاستقرار النفسي.

 

صلاح القلب أساس استقامة الإنسان

وأكد أن تطبيق هذه الحكمة النبوية في الحياة اليومية يمنح الإنسان سلامًا داخليًا وثقة في قراراته، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله»، مشددًا على أن صلاح القلب هو أساس صلاح السلوك والعمل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة