من بلاد الفرنجة إلى أرض الفراعنة.. تجربة روسية في بورسعيد

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 02:00 م
من بلاد الفرنجة إلى أرض الفراعنة.. تجربة روسية في بورسعيد فريق المصرى سنة 1991

كتب عمر أنور

من بلاد الفرنجة إلى المدرجات المتعطشة في الدوري المصري، حكاية لاعب قرر أن يخوض تحديًا جديدًا تحت أضواء كرة القدم العربية. لم يكن انتقاله مجرد صفقة عابرة، بل خطوة حملت آمالًا لجماهير بورسعيد، قبل أن تتحول التجربة إلى محطة قصيرة في مسيرته.

الروسى جيرمان أندرييف

جيرمان أندرييف، لاعب روسي، جاء إلى مصر في مطلع تسعينيات القرن الماضي، وانضم إلى صفوف النادي المصري البورسعيدي عام 1991، بعد عام واحد فقط من تفكك الاتحاد السوفيتي.

وانتقل أندرييف إلى المصري قادمًا من تيكستيلشيك كاميشين، بعدما خاض تجارب عدة في أندية بارزة داخل الاتحاد السوفيتي السابق، من بينها روستوف، وسبارتاك موسكو، وفولجا كالينين، وروتور فولجوجراد، في مسيرة تنقل خلالها بين مدارس كروية مختلفة.

تعاقد المصري مع اللاعب الروسي على أمل الاستفادة من خبراته الأوروبية، في فترة كانت فيها الكرة المصرية تشهد انفتاحًا نسبيًا على المحترفين الأجانب القادمين من شرق أوروبا.

غير أن تجربة أندرييف في بورسعيد لم تدم طويلًا، إذ لعب موسمًا واحدًا فقط بقميص الفريق الأخضر، قبل أن يغادر في أبريل 1992، دون أن يحقق إنجازًا يُذكر أو يترك بصمة واضحة في سجلات النادي.

وهكذا تبقى قصة جيرمان أندرييف واحدة من التجارب الأجنبية المبكرة في الدوري المصري، والتي جاءت في مرحلة انتقالية تاريخية أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي، لكنها لم تكتمل كما كان مأمولًا لها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة