الاحتلال الإسرائيلى يستهدف مواقع متفرقة فى غزة.. قصف مدفعى عنيف على بيت لاهيا ورفح الفلسطينية.. حماس تتهم إسرائيل بعدم الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار.. مصر تدفع بالقافلة الـ 145 من المساعدات إلى القطاع

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 01:03 م
الاحتلال الإسرائيلى يستهدف مواقع متفرقة فى غزة.. قصف مدفعى عنيف على بيت لاهيا ورفح الفلسطينية.. حماس تتهم إسرائيل بعدم الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار.. مصر تدفع بالقافلة الـ 145 من المساعدات إلى القطاع قصف إسرائيلى على غزة

كتب أحمد جمعة

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مناطق متفرقة في  قطاع غزة، في خرق متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يزيد من المعاناة الإنسانية للنازحين، خاصة مع موجة الأمطار الغزيرة التي هطلت الليلة الماضية وفجر الثلاثاء، وغمرت خيامهم في مواصي خانيونس جنوب القطاع، وفق الدفاع المدني في غزة الذي أعلن عن إنقاذ عدد من العائلات الفلسطينية.

وتتعاظم الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار العدوان والحصار، وتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وفي الوقت ذاته، تعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة ومدينة بيت لاهيا شمالي القطاع لقصف مدفعي، فيما أطلقت دبابات الجيش الإسرائيلي الرصاص الثقيل باتجاه المناطق الشمالية من مدينة رفح الفلسطينية، وأصيب طفلة بشظايا في بلدة جباليا جراء انفجار قنبلة أطلقتها طائرة مسيرة إسرائيلية.

واتهمت حركة حماس إسرائيل بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، محملة الاحتلال مسؤولية أي تصعيد محتمل، في وقت صعّد فيه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من لهجته، مؤكدا أن هدف الحكومة الإسرائيلية هو "تدمير حماس"، مع منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة للتدخل بطريقته.

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية جراء استمرار القيود على دخول المساعدات، حيث يمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول آلاف الشاحنات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، المتوقفة على معابر قطاع غزة منذ مارس 2025، وتضم مواد غذائية تكفي القطاع ثلاثة أشهر، مع مئات آلاف الخيام والأغطية، وكميات كبيرة من الأدوية.


على جانب آخر، شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ 145 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البرى باتجاه معبرى كرم أبوسالم والعوجة، تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.

وصرح مصدر مسئول، بأن شاحنات قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» تحركت صباح الثلاثاء، من أمام ميناء رفح البرى إلى معبر كرم أبوسالم جنوب شرق قطاع غزة .. مشيرا إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من سلطات الاحتلال الإسرائيلى في كرم أبو سالم قبل أن تدخل إلى الفلسطينيين بالقطاع.
وأضاف المصدر أن القافلة تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة والتي تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام، والمواد البترولية.

في الضفة الغربية، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عدوانه العسكري على مدينة طولكرم بالضفة المحتلة، ودفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إليها.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، أن أعداداً كبيرة من الآليات والشاحنات العسكرية، ترافقها فرق من جنود المشاة، اقتحمت المدينة عبر حاجز بوابة "نتساني عوز" غرباً، وجابت عدداً من الشوارع والأحياء الرئيسية، لا سيما الحي الشرقي ووسط المدينة وشارع نابلس المعروف بـ"شارع البنوك"، قبل أن تتجه نحو مخيمي طولكرم ونور شمس.

ويأتي هذا الاقتحام في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ394 على التوالي، وسط حصار مشدد، وإطلاق للرصاص الحي بين الفينة والأخرى.

فيما، أعرب قادة كنائس النرويج، الثلاثاء، عن قلقهم العميق واهتمامهم البالغ بالتطورات الخطيرة الجارية في الضفة الغربية.
وأكد رئيس مجلس الأساقفة أولاف فيكسه تفايت، والأمين العام لمجلس العلاقات المسكونية والدولية في كنيسة النرويج إينار تشيله، في بيان رسمي، متابعة واقع القمع والمعاناة الذي يطال جميع الفلسطينيين هناك، ومعربين عن تضامنهم مع إخوتهم وأخواتهم المسيحيين في المنطقة.

وأشاروا إلى أن السلطات الإسرائيلية قررت مؤخرًا إلزام الفلسطينيين في المنطقة (ج)، التي تشكّل نحو 60% من الضفة الغربية المحتلة، تقديم سندات ملكية لأراضيهم، وفي حال تعذّر تقديم هذه الوثائق —وهو أمر يحدث غالباً لأنها غير موجودة أصلاً ـ تُعتبر الأرض ملكاً لإسرائيل. كما يجري فتح المجال أمام الإسرائيليين لشراء الأراضي في الضفة الغربية. وعملياً، يشكّل ذلك ضماً للممتلكات الفلسطينية، ويعكس توجهاً في السياسة الإسرائيلية يهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم.

وأكد البيان أن الحياة اليومية للفلسطينيين تتعرّض لقيود متزايدة بفعل الحواجز العسكرية الإسرائيلية، وقيود حرية الحركة، وسماح السلطات للمستعمرين بالتصرف دون مساءلة، بما يشمل هدم المنازل، وتدمير الأراضي الزراعية، وارتكاب أعمال عنف بحق السكان.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة