تمثل الدراما الرمضانية أحد أهم أدوات التأثير الثقافي والفكري في المجتمع المصري، حيث تجاوزت كونها وسيلة للترفيه لتصبح منصة فاعلة لصناعة الوعي وترسيخ القيم الإيجابية، وفي هذا السياق نجحت الأعمال الدرامية التي تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تقديم نموذج متوازن يجمع بين الجودة الفنية والرسالة المجتمعية، عبر تناول قضايا ترتبط بحياة المواطن وهمومه اليومية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية وتعزيز الانتماء الوطني.
دراما المتحدة في رمضان تجمع بين الجودة الفنية والرسالة الهادفة
وأشاد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بالتنوع الدرامي الذي تقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال الموسم الرمضاني، الأمر الذي يعكس تطورا ملحوظا في صناعة الدراما المصرية، سواء من حيث تنوع الموضوعات أو عمق الرسائل المطروحة، موضحا أن حالة التنوع بين الدراما الاجتماعية، والوطنية، والكوميدية، تمثل مؤشرا إيجابيا على قدرة الصناعة على مخاطبة شرائح مختلفة من المجتمع.
وقال "الجندي"، إن التنوع الدرامي لا يقتصر على الشكل الفني فقط، وإنما يمتد إلى المضامين التي تطرح قضايا تمس المواطن المصري بشكل مباشر، مؤكدا أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، لكن أداة مهمة لتشكيل الوعي الجمعي، خاصة في ظل ما تواجهه الدولة من تحديات فكرية وثقافية وإعلامية، قائلا:" الأعمال التي تسلط الضوء على قيم الانتماء، واحترام القانون، وأهمية التماسك الأسري، تمثل دعامة أساسية في بناء وعي مجتمعي مستنير."
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ما يُطرح من أعمال تُبرز جهود مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب أو الحفاظ على الاستقرار، يساهم في تصحيح مفاهيم مغلوطة، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات بلاده، مؤكدا أن «القوة الناعمة» تظل أحد أهم أدوات الدولة في معركة الوعي، لما لها من تأثير ممتد يتجاوز اللحظة الآنية، فضلا عن الاهتمام بقضايا الشباب والتحولات الاجتماعية، والتحديات الاقتصادية التي تواجه الأسرة المصرية، الأمر الذي يعكس إدراكا لطبيعة المرحلة، ويؤكد أن الدراما حين تلامس الواقع الحقيقي للمواطن تصبح أكثر تأثيرا ومصداقية.
وأكد النائب حازم الجندي، أن الشركة المتحدة نجحت في تحقيق المعادلة الصعبة التي تجمع بين تقديم محتوى يجمع بين الجودة الفنية والرسالة الهادفة، مشددا على أن دعم الإنتاج الدرامي الجاد والمسؤول يمثل استثمارا حقيقيا في بناء الإنسان، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جميع أدوات التأثير الثقافي والإعلامي لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الوعي والانتماء.
دراما المتحدة تعكس نضجا في إدارة المحتوى وحرصا على تعزيز الوعي
فيما أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن حالة التنوع التي تشهدها خريطة دراما رمضان التي تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تعكس وعيا بأهمية الدور الثقافي والفكري للإنتاج الدرامي، إلى جانب دوره الترفيهي، مشيرا إلى أن الصناعة الدرامية أصبحت أحد أهم أدوات تشكيل الوعي المجتمعي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرا إلى أن الأعمال الدرامية التي تقدمها الشركة المتحدة في رمضان هذا العام تعكس نضجا في إدارة المحتوى، وتؤكد أن هناك توجها واضحا نحو مخاطبة مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، بما يضمن تحقيق تأثير واسع ومستدام.
وقال "صبور" إن الأعمال التي تتناول قضايا الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المسؤولية، وتعزيز التماسك الأسري، تمثل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار المجتمعي، خاصة في ظل التحديات الفكرية والإعلامية التي تتطلب خطابا واعيا ومتوازنا، قادرا على الجمع بين المتعة الفنية والرسالة الهادفة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الدراما التي تسلط الضوء على قصص النجاح، وتبرز قيمة العمل والاجتهاد، وتناقش قضايا الشباب والتكنولوجيا وتأثيراتها، تساهم في بناء وعي نقدي إيجابي لدى الأجيال الجديدة، وتساعد على تحصينهم ضد الشائعات أو الأفكار المتطرفة، مؤكدا أن القوة الناعمة المصرية تظل عنصرا محوريا في تعزيز صورة الدولة داخليا وخارجيا.
وأوضح أن الاتجاه نحو تقديم أعمال قصيرة بعدد حلقات أقل يعكس تطورا في فلسفة الإنتاج، بما يواكب تغيرات أنماط المشاهدة، خاصة مع انتشار المنصات الرقمية، بما يعزز من تنافسية الدراما المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، مشددا على أهمية استمرار النهج الذي يوازن بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز معركة الوعي ويُرسخ الهوية الوطنية في وجدان الأجيال القادمة.
نقلة نوعية في الدراما المصرية بقيادة المتحدة للخدمات الإعلامية
بينما قال النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، إن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية أحدثت نقلة نوعية حقيقية في صناعة الدراما المصرية، من خلال تطوير المحتوى الدرامي والارتقاء بجودة الإنتاج بما يواكب التطورات العالمية ويحافظ في الوقت نفسه على الهوية الثقافية المصرية.
وأضاف النائب أحمد عصام أن دراما الشركة المتحدة خلال السنوات الأخيرة نجحت في تقديم أعمال متنوعة تجمع بين الترفيه والرسائل الوطنية والاجتماعية، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية لدى الجمهور، خاصة في الموسم الرمضاني الذي يشهد متابعة جماهيرية واسعة داخل مصر وخارجها.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر أن الاستثمار في صناعة الدراما يعد أحد أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الشركة المتحدة في دعم المبدعين الشباب وفتح المجال أمام تجارب جديدة تسهم في تجديد الخطاب الدرامي المصري.
وشدد النائب أحمد عصام، على أهمية استمرار دعم الإنتاج الدرامي الهادف، بما يعكس صورة مصر الحضارية ويعزز مكانتها الثقافية والإعلامية على المستويين الإقليمي والدولي.
الدراما الهادفة تعزز الهوية وتحمي الأجيال الجديدة من الانحراف الفكري
فيما أكدت النائبة بثينة أبوزيد، عضو مجلس النواب، أن الإنتاجات الدرامية التي قدمتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال السنوات الأخيرة لعبت دورًا مهمًا في تعزيز الهوية الوطنية وبناء وعي الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن الفن حين يرتبط برسالة واضحة يصبح أداة مؤثرة في التغيير الإيجابي.
وأوضحت أبوزيد، أن هذه الأعمال لم تعتمد فقط على الإمكانيات الإنتاجية الضخمة، بل حملت رسائل فكرية وثقافية تسعى إلى نشر قيم التسامح والاعتدال، ومواجهة الأفكار المتطرفة بأسلوب درامي قريب من الجمهور. وأضافت أن معالجة القضايا الاجتماعية في إطار واقعي ساهمت في خلق حالة من التفاعل المجتمعي الإيجابي.
وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن التركيز على التاريخ والتراث الوطني أعاد تقديم نماذج ملهمة من الماضي، ما عزز ارتباط الشباب بجذورهم الحضارية، وأكد أن الدراما الهادفة تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي يمكن من خلالها ترسيخ الانتماء الوطني.
وأكدت أبوزيد، أن الاستثمار في المحتوى الجيد ينعكس بصورة مباشرة على جودة المنتج الفني وعلى ثقة الجمهور، لافتة إلى أن استمرار هذا المسار يضمن الحفاظ على مكانة الدراما المصرية عربيًا، ويجعلها أداة فعالة في تشكيل وعي الأجيال القادمة على أسس من الفهم الصحيح والانتماء والمسؤولية.
الدراما الوطنية شريك أساسي في معركة بناء الوعي وتعزيز الاستقرار
ومن جانبه اعتبر الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشيوخ، أن إنتاجات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال السنوات الماضية قدمت نموذجًا متكاملًا لكيفية توظيف الفن في خدمة المجتمع وتعزيز حالة الوعي العام، مشيرًا إلى أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل تحولت إلى أداة استراتيجية في دعم استقرار الدولة وترسيخ الهوية الوطنية.
وأوضح غنيم، أن الأعمال الدرامية التي تم تقديمها لم تعتمد فقط على عناصر الإبهار أو الميزانيات الضخمة، وإنما ارتكزت على مضمون فكري وثقافي واضح، يعالج قضايا المجتمع بعمق، ويواجه مظاهر التطرف والانحراف الفكري بخطاب عقلاني يعزز قيم الاعتدال والتسامح، وأن هذا التوجه يتسق مع جهود الدولة في بناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والانتماء.
وأشار غنيم، إلى أن التركيز على التاريخ والتراث الوطني في عدد من الأعمال أسهم في إعادة تقديم محطات مهمة من الذاكرة الوطنية بصورة معاصرة، ما عزز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها الحضارية، ورسخ الشعور بالفخر بالهوية المصرية. واعتبر أن الدراما الهادفة تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تملكها الدولة في مواجهة حملات التشويه والأفكار المغلوطة.
وأكد غنيم، أن الاستثمار في المحتوى الجيد أثبت أنه الطريق الأقصر لتحقيق النجاح الجماهيري والنقدي معًا، لافتًا إلى أن التجربة أظهرت قدرة مصر على تقديم نموذج إعلامي وفني متوازن يجمع بين الجودة الفنية والرسالة المجتمعية، مشددا على ضرورة استمرار هذا المسار، مع فتح المجال أمام مزيد من الأعمال التي تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي المصري، بما يعزز مكانة الدراما المصرية إقليميًا ويجعلها أكثر تأثيرًا في تشكيل وعي الأجيال القادمة.
الإنتاج الدرامي الجاد يعيد صياغة الوعي ويحصن المجتمع من التطرف
فيما أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن ما قدمته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية من إنتاجات درامية خلال السنوات الماضية يمثل تحولًا نوعيًا في مسار الصناعة، حيث أصبح الفن وسيلة مباشرة للمشاركة في معالجة التحديات الفكرية والاجتماعية التي يواجهها المجتمع.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الأعمال لم تكتفِ بتقديم صورة بصرية مبهرة، بل حرصت على أن تحمل رسائل واضحة تدعم قيم الاعتدال والتسامح، وتواجه خطاب الكراهية والتشدد بأسلوب درامي جاذب، ما أسهم في إعادة الاعتبار لدور الدراما كوسيلة تثقيف وتنوير. وأضاف أن هذه المعالجة المتوازنة عززت ثقة الجمهور في المحتوى المحلي وأعادت إليه الريادة.
وأوضح عبد اللطيف، أن التركيز على موضوعات التاريخ والتراث الوطني كان له أثر بالغ في ترسيخ الهوية المصرية، خاصة لدى الأجيال الجديدة، حيث ساعدت الأعمال التاريخية والوطنية في إبراز عمق الحضارة المصرية وتنوعها، وربط الحاضر بالماضي في إطار فني معاصر. واعتبر أن هذا التوجه يمثل استثمارًا مباشرًا في القوة الناعمة للدولة.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن التجربة أثبتت أن الاستثمار في النصوص القوية والبحث الدقيق والتقديم الاحترافي يحقق نجاحًا جماهيريًا ونقديًا في آن واحد، وهو ما يعكس نضجًا في إدارة الصناعة، مشددا على أهمية الاستمرار في هذا النهج، مع تطوير آليات اكتشاف المواهب ودعم الكتاب الشباب، لضمان استدامة المحتوى الجاد الذي يسهم في تحصين المجتمع فكريًا وتعزيز وعيه بالقضايا الوطنية.
الدراما الجادة ركيزة لتعزيز صورة مصر وبناء وعي مستدام
وقال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن التجربة الدرامية التي قدمتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال السنوات الماضية أكدت أن الاستثمار في المحتوى الجيد يمثل أحد أهم أشكال الاستثمار طويل الأمد في بناء الإنسان وتعزيز صورة الدولة.
وأوضح موسي، أن الأعمال التي تم إنتاجها جمعت بين الجودة الفنية والرسالة المجتمعية، حيث لم تعتمد فقط على ميزانيات كبيرة أو عناصر جذب تقليدية، بل قدمت مضمونًا فكريًا وثقافيًا يعالج قضايا التطرف والانحراف، ويعزز قيم الاعتدال والانتماء الوطني. وأضاف أن هذا التوازن هو ما منح هذه الأعمال مصداقية لدى الجمهور.
وأشار موسى، إلى أن الاهتمام بالتاريخ والتراث الوطني أسهم في إعادة إحياء الذاكرة الجمعية، وتعريف الأجيال الجديدة بمحطات مهمة من تاريخ الوطن، ما يعزز الوعي بالهوية ويعمق الشعور بالمسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل. وأكد أن الدراما الهادفة تمثل ركيزة أساسية في منظومة القوة الناعمة المصرية.
ولفت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن النجاح الجماهيري والنقدي الذي حققته هذه الأعمال يثبت أن الجمهور يقدر المحتوى الجاد ويحترم الرسائل الواضحة، مشددًا على ضرورة مواصلة دعم صناعة الدراما الوطنية، وتوسيع نطاق الإنتاج الذي يعكس تنوع المجتمع المصري، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال الإنتاج الإعلامي والفني، ويجعل من الدراما أداة مؤثرة في تشكيل وعي الأجيال القادمة.