قام البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي بتكريم أحد الأطفال الذي أطلق عليه "البطل الصغير"، بعد أن نجح في إنقاذ والدته التي فقدت الوعي وهي تقود السيارة.
وقالت تقارير صحفية ان الطفل يدعي رودريجو يبلغ من العمر 9 سنوات فقط، لكنه أظهر شجاعة فائقة، عندما كان في السيارة مع والدته وإخوته الصغار، واجه لحظة عصيبة بعدما فقدت والدته وعيها، ليقوم بالاتصال برقم الطوارئ في البرتغال وشرح ما حدث، مما أسهم في وصول المساعدة بسرعة إلى المنطقة.
L’image du jour au Portugal ! ❤️🦅
— Foot Mercato (@footmercato) February 23, 2026
Rodrigo, 9 ans, est devenu le héros de tout un pays après avoir sauvé sa mère grâce à un appel courageux aux secours. Invité par le Benfica, il a vécu un rêve : entrée sur la pelouse, ovation de la Luz et rencontre avec José Mourinho et les… pic.twitter.com/WhLZ6guHeW
تفاصيل الواقعة
من جانبه قال جواو دياس، فني الطوارئ في المعهد الوطني للطوارئ الطبية (INEM)، لصحيفة إكسبريسينيو البرتغالية : "رودريجو كان يعرف ما يجب فعله. أجاب عن كل شيء، واستمع بانتباه، واتبع التعليمات. لقد كان من المؤثر رؤية كيف تمكن، حتى في هذه السن الصغيرة، من المساعدة في إنقاذ والدته"، ما تسبب بتحوله إلى بطل قومي صغير في البرتغال.
تكريم نادي بنفيكا
وأصبح رودريجو بطلاً قومياً بعد أن أنقذ والدته بمكالمة طوارئ شجاعة وبدعوة من نادي بنفيكا، عاش حلماً: دخل أرض الملعب، وتلقى تصفيقاً حاراً في ملعب دا لوز، والتقى رودريجو بالمدرب جوزيه مورينيو واللاعبين، إذ قاموا بتكريمه على موقفه الشجاع.