خلال أحداث مسلسل "كان ياما كان" ورد ذكر وجبة البصارة، بعدما طلبها ماجد الكدواني، وقامت زميلته في العمل نهى عابدين بالقيام بطبخها إلا أنه رفضها، وتعد البصارة أكلة مصرية أصيلة، إذ عُثر على بقايا بذور الفول في مقابر الفراعنة.
وتعد البصارة من الأكلات التى تشتهر بها المنازل المصرية، وهى أكلة رغم عدم انتشارها فى الشارع المصرى والمطاعم المصرية عادة، إلا أنها جزء من الهوية والثقافة المصرية الشعبية، وهى متداولة منذ عصر المصريين القدماء حتى هذه اللحظة فى محافظات الدلتا والصعيد.
البصارة حساء تراثي عريق يعود تاريخه إلى العصور الفرعونية بمصر، حيث عُرفت باسم "بيصورو" (معناه الفول المطبوخ) وتم توثيقها في المنحوتات القديمة. انتقلت عبر القرون لتصبح أكلة شعبية أساسية في شمال أفريقيا (المغرب ومصر وفلسطين)، وتعتمد على الفول المدشوش والأعشاب كوجبة نباتية غنية بالبروتين.
ويذكر أن المصري القديم يطهو الفول المدشوش مع البصل والخضرة (بقدونس، شبت، كزبرة)، الاسم ذو أصل قبطي "بيس أورو" أو "بيصورو"، وقد تحور بمرور الزمن ليصبح "بصارة".
وعن البصارة تقول الكاتبة سميرة عبدالقادر فى كتابها «الأكل أصله مصرى» إن الحساء الذى يعرفه المصريون منذ عهود قديمة وكان يطلق عليه «بيصارو»، هو أصل أكلة البصارة وهى أكلة مصرية لا يختلف أحد على نشأتها وأنها مصرية خالصة، واعتبر علماء المصريات أنها أكلة قديمة لا تزال موجودة فى المطبخ المصرى، وكلمة بصارة مصرية صميمة.