الإخوان وسنوات الكذب ضد الدور المصرى فى غزة.. أبواق الإرهابية تروج شائعات عن إغلاق معبر رفح وتهجير الفلسطينيين والواقع يفضحهم.. باحثون: صنعوا روايات مضللة لتقويض الثقة بمؤسسات الدولة.. والوعي سبيل إظهار الحقائق

الإثنين، 23 فبراير 2026 04:00 م
الإخوان وسنوات الكذب ضد الدور المصرى فى غزة.. أبواق الإرهابية تروج شائعات عن إغلاق معبر رفح وتهجير الفلسطينيين والواقع يفضحهم.. باحثون: صنعوا روايات مضللة لتقويض الثقة بمؤسسات الدولة.. والوعي سبيل إظهار الحقائق الاخوان الارهابية

كتب: محمد عبد الرازق

 

ًخلال عامين كاملين لم تنقطع المحاولات الإخوانية لتشويه الدور المصرى تجاه الأحداث فى غزة عبر إثارة الأكاذيب وفبركة الأخبار ونشرها فى المنصات الإخوانية بمواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال ما تبقى من القنوات الفضائية التابعة للتنظيم وتبث سمومها من الخارج، ورغم أن الواقع كان يكذب هذه الادعاءات فإن الجماعة ظلت متمسكة بأكاذيبها حتى اللحظة الأخيرة، بل إنها لازالت حتى اليوم تعيد ترديد نفس المعلومات المكذوبة.


وجهت الجماعة منصة أكاذيبها المتنوعة للدولة المصرية بأشكال متنوعة، فتارة كانت تتحدث عن اتهامات لمصر بإغلاق المعبر رغم أن العالم كله يعلم أن العالم كله يعلم أن المعبر مغلق من الجانب الإسرائيلى بشهادة المنظمات الدولية وأن الدولة المصرية بذلت جهودا فائقة لفتح المعبر ودخول المساعادات لتخفيف المعاناة عن اهالى غزة.


الجانب الآخر من أكاذيب الإخوان جاء عبر ادعاء أن مصر ستوافق فى النهاية على سيناريو التهجير، رغم أن مصر رفعت منذ اليوم الأول لاءاتها المشهورة ضد تهجير الفلسطينين وتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما ثبتت الأيام صدقه لكن مع ذلك فإن المنتصات الإخوانية ظلت مصرة على أكاذيبها.

أكد إبراهيم ربيع، المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة والقيادي السابق المنشق عن جماعة الإخوان، أن الحملة التي تشنها الجماعة مؤخرًا ضد الدور المصري في القضية الفلسطينية، وادعاءها تورط القاهرة في حصار قطاع غزة، تعكس نمطًا متكررًا من الخطاب القائم على ترويج الشائعات وصناعة روايات مضللة تستهدف تقويض الثقة في مؤسسات الدولة ورموزها.

وأوضح ربيع أن هذا النهج ليس مستحدثًا، بل يمثل امتدادًا لأسلوب تبنته الجماعة منذ نشأتها، يقوم على استهداف الشخصيات العامة التي تحظى بتقدير واسع داخل المجتمع، في محاولة للنيل من مكانتها أمام الرأي العام. وأشار إلى أن حملات التشكيك طالت عبر العقود عددًا من الرموز الوطنية، من بينهم الرئيس جمال عبد الناصر، والعالم الراحل أحمد زويل، والأديب الكبير نجيب محفوظ، فضلًا عن الجراح العالمي مجدي يعقوب، في مساعٍ للتقليل من إنجازاتهم والتأثير في صورتهم لدى الجمهور.

وأضاف أن الجماعة اعتادت توظيف المحطات المفصلية في التاريخ المصري لخدمة أجندتها السياسية، مستشهدًا باستغلالها لأحداث عام 1967 في تصفية حسابات مع الدولة، فضلًا عن محاولات التقليل من قيمة نصر أكتوبر 1973 عبر بث الشكوك حول نتائجه، بما يؤدي إلى إضعاف الشعور العام بالفخر الوطني.

وأشار ربيع إلى أن ما يتكرر حاليًا في ما يتعلق بملف غزة هو إعادة إنتاج لخطاب قديم، لكن بأدوات أكثر تطورًا وانتشارًا، من خلال منصات رقمية وقنوات داعمة وحملات إلكترونية منظمة، يتم عبرها خلط الوقائع بادعاءات غير موثقة بهدف تعميق الاستقطاب الداخلي وزعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم، معتبرًا أن الغاية النهائية هي تهيئة المناخ العام لإعادة طرح الجماعة في المشهد السياسي

من ناحيته أكد محمد أبو العلا، رئيس الحزب الناصري، أن ما تروّجه جماعة الإخوان بشأن الدور المصري في القضية الفلسطينية، ، يندرج ضمن حملة ممنهجة تستهدف تشويه الموقف المصري وضرب حالة الاصطفاف الوطني.

وقال أبو العلا إن الجماعة اعتادت عبر تاريخها توظيف الشائعات وترويج سرديات مضللة كلما تعارضت الوقائع مع مصالحها السياسية، مشيرًا إلى أن هذا النهج لم يكن يومًا عابرًا، بل مثّل أداة ثابتة في خطابها تجاه الدولة ومؤسساتها.

وأوضح أبو العلا أن ما يجري اليوم عبر بعض المنصات الرقمية والقنوات الداعمة للجماعة يمثل تطورًا في الأدوات لا في المنهج، حيث يتم توظيف الفضاء الإلكتروني لبث محتوى موجّه يمزج بين الوقائع والادعاءات بهدف إثارة البلبلة والانقسام الداخلي.

وشدد على أن الوعي المجتمعي يظل الحصن الحقيقي في مواجهة تلك الحملات، مؤكدًا أن مصر، قيادةً وشعبًا، كانت وستظل داعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن محاولات التشكيك لن تنجح في النيل من ثوابت الموقف المصري أو من تماسك الجبهة الداخلية..

وفي السياق ذاته، قال هشام النجار، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن اعتماد الجماعة على التلاعب بالمحتوى الإعلامي، سواء عبر فبركة المعلومات أو تحريف المواد المصورة لخدمة سردية بعينها، أصبح ركيزة أساسية في استراتيجيتها الاتصالية وأداة ثابتة في إدارة معاركها السياسية والإعلامية.

وشدد النجار على أن أزمة الثقة التي تلاحق تنظيم الإخوان ليست مسألة طارئة، بل تعود إلى فترات مبكرة من تاريخه، مؤكدًا أن تراجع مصداقيته تراكم عبر سنوات طويلة نتيجة ممارسات متكررة. وأضاف أن محاولات الجماعة تستهدف إعادة تشكيل القناعات الراسخة داخل المجتمعات، والعبث بالثوابت الوطنية والمرتكزات المرتبطة بالهوية ومسارات النهضة، مشيرًا إلى أنها لجأت لتحقيق ذلك إلى اختلاق الروايات وترويج المزاعم غير الصحيحة، حتى غدت تلك الأساليب جزءًا أصيلًا من منهجها في التحرك والعمل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة