وفر جهدك ومالك في الصيام.. دليلك السحري للوصول لسلع كلنا واحد عبر موبايلك

الأحد، 22 فبراير 2026 12:00 م
وفر جهدك ومالك في الصيام.. دليلك السحري للوصول لسلع كلنا واحد عبر موبايلك مبادرة "كلنا واحد"

كتب محمود عبد الراضي

في زمن لم يعد فيه للمستحيل مكاناً ومع دخولنا عصر الرقمنة الشاملة والذكاء الاصطناعي، باتت الخدمات الشرطية تعيش أزهى عصورها التكنولوجية، لتتحول يد القانون إلى يد حانية تمتد للمواطن بالراحة والتيسير خاصة في شهر رمضان المبارك.

لم يعد الصائم بحاجة إلى تكبد عناء التنقل أو إهدار ساعات طوال في الزحام للحصول على وثيقة أو معلومة؛ إذ أصبحت المنصة الإلكترونية لوزارة الداخلية هي الملاذ الذكي الذي يقدم خدماته من المنزل، موفرة بذلك جهداً كبيراً كان يُستنزف في إجراءات إدارية باتت الآن تتم بضغطة زر واحدة، لتترك للصائم وقته للتفرغ للعبادات والسكينة.

الثورة الرقمية لم تقتصر على المعاملات الورقية

ولم تقتصر هذه الثورة الرقمية على المعاملات الورقية فحسب، بل امتدت لتشمل الحماية الاجتماعية ومحاربة الغلاء، حيث أتاحت وزارة الداخلية للمواطنين إمكانية الاستفادة القصوى من مبادرة "كلنا واحد" التي توفر سلعاً غذائية بجودة عالية وتخفيضات تصل إلى 40%. ولكي لا يهدر المواطن وقته في البحث، يمكنه الآن وهو في منزله الاطلاع على الخريطة التفاعلية الكاملة لأماكن وتمركز الشوادر المنتشرة على مستوى الجمهورية من خلال الصفحة الرسمية للوزارة أو موقعها الإلكتروني، والتي يتم تحديثها باستمرار لتشمل الميادين والشوارع الرئيسية وصولاً إلى القرى والنجوع.

هذه الخدمة الرقمية تتيح للمستهلك تحديد أقرب نقطة بيع جغرافية له قبل التحرك من منزله، مما يضمن له تجربة تسوق ذكية ومريحة في نهار رمضان.
إن نشر خريطة الشوادر عبر الإنترنت هو جزء من منظومة متكاملة تهدف إلى ضبط الأسواق وتوفير احتياجات الصائمين بأسعار مخفضة، حيث تعكس هذه الخطوة حرص وزارة الداخلية على دمج الحلول التكنولوجية مع المبادرات الميدانية، لتظل دائماً "العين الحارسة" التي لا تؤمن المواطن جنائياً فحسب، بل تؤمن قوت يومه وتدعم استقراره المعيشي في ظل التحديات العالمية الراهنة، وبأسلوب يراعي حرمة الشهر الكريم ويصون كرامة الصائم.

 

الداخلية تحول شعار "الشرطة في خدمة الشعب" إلى "راحة الصائمين"

وتجلت استراتيجية وزارة الداخلية خلال هذا الشهر الفضيل في تطبيق شعار "الشرطة في خدمة الشعب" على أرض الواقع وبصورة عصرية، حيث تحولت الأجهزة الأمنية إلى خلية نحل تكنولوجية تعمل لتوفير "الرفاهية الخدمية" للصائمين، فمن خلال حزمة واسعة من الخدمات التي تشمل استخراج الوثائق الثبوتية، وتجديد تراخيص المركبات، والتقديم في المعاهد الشرطية، وصولاً إلى خدمات الأحوال المدنية المتكاملة، نجحت الوزارة في خلق بيئة رقمية آمنة تضمن للمواطن إنجاز مصالحه وهو في قلب منزله، في مشهد يبرهن على أن الشرطة المصرية باتت شريكاً حقيقياً في تخفيف أعباء المعيشة عن كاهل الأسر المصرية.

أمن برتبة "إنسانية".. الداخلية توفر الخدمات الرقمية لراحة الصائمين

إن هذا التحول الجذري في فلسفة العمل الشرطي يبرز دور الدولة في تطويع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، حيث لم يعد الحصول على الخدمة يتطلب بذل مجهود بدني قد يرهق الصائم، بل أصبح الأمر يتطلب وعياً تقنياً بسيطاً يفتح آفاقاً من السهولة واليسر.

ومع استمرار المبادرات الميدانية التي تدعم الأمن الغذائي وتضبط إيقاع الشارع، تكتمل اللوحة الأمنية التي ترسمها الوزارة، لتظل المؤسسة الأمنية هي الحارس الأمين ليس فقط على الأرواح والممتلكات، بل على وقت المواطن وراحته وكرامته في أقدس شهور العام، مؤكدة أن "الشرطة في خدمة الصائمين" هو واقع ملموس يطرق كل بيت مصري بالخير والسكينة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة