أُعلن خلال ليلة الأوقاف عن إطلاق الشهادة الوقفية الرقمية المعتمدة لصندوق "جود الوقفي" فى السعودية، كإحدى المبادرات النوعية التي تهدف إلى تعزيز استدامة العطاء في مجال الإسكان التنموي، وذلك ضمن إطار مؤسسي منظم يواكب التحول الرقمي ويرسّخ موثوقية العمل الوقفي.
لماذا تعتبر الشهادة الأولى من نوعها في مجال الإسكان التنموي؟
وتُعد الشهادة الوقفية الرقمية، المعتمدة من الهيئة العامة للأوقاف، الأولى من نوعها في مجال الإسكان التنموي، حيث تُصدر فور المساهمة في الصندوق، بما يسهّل إجراءات الوقف، ويوثق مساهمة الواقف، ويضمن توجيه العوائد الاستثمارية لدعم توفير المساكن الكريمة للأسر المستحقة بشكل مستدام.
ويأتي إطلاق الشهادة في سياق جهود تطوير منظومة الوقف، وتعزيز دوره التنموي، من خلال نماذج حديثة تقوم على التنظيم والحوكمة وقياس الأثر، وتسهم في تحويل الوقف إلى أداة فاعلة تُحقق أثرًا اجتماعيًا طويل الأمد، وتدعم الاستقرار الأسري وجودة الحياة.
ويُجسد صندوق "جود الوقفي" بهذا الإطلاق نموذجًا متقدمًا في توظيف الوقف لخدمة الإسكان التنموي، عبر رافد مالي مستدام ينمو أثره عامًا بعد عام، ويواكب مستهدفات التنمية الاجتماعية ورؤية المملكة 2030 في تعظيم دور القطاع غير الربحي.