شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل فن الحرب ظهور لوحة رسمتها دنيا سامي وعندما سألها إسلام إبراهيم عنها قالت إنها فنانة تشكيلية فقال لها ولا لوحة الموناليزا، فما هي لوحة الموناليزا ولماذا اشتهرت؟
لوحة الموناليزا
تعد لوحة الموناليزا الأشهر في العالم وقد قيل الكثير عن ابتسامتها ونظرتها إلى جانب ألغاز هوية الجليسة ومظهرها الغامض، وعلى الرغم من أن العديد من النظريات حاولت تحديد سبب واحد لشهرة القطعة الفنية، إلا أن الحجج الأكثر إقناعًا تصر على أنه لا يوجد تفسير واحد، فشهرة الموناليزا هى نتيجة العديد من الظروف المصادفة المقترنة بالجاذبية المتأصلة فى اللوحة.
الموناليزا لوحة واقعية للغاية، تظهر الوجه المنحوت بلطف والحجاب المطلي بدقة، والضفائر المصقولة بدقة، وعلى الرغم من أن نظرة الجالسة الثابتة وابتسامتها المقيدة لم تعتبر غامضة حتى القرن التاسع عشر، إلا أن المشاهدين اليوم يمكنهم تقدير تعبيرها الملتبس.
ولقرون بعد ذلك ظلت اللوحة منعزلة فى القصور الفرنسية حتى ادعت الثورة أن المجموعة الملكية ملك للشعب بعد فترة قضاها في غرفة نوم نابليون، تم تركيب لوحة الموناليزا في متحف اللوفر في مطلع القرن التاسع عشر، مع نمو رعاية متحف اللوفر، زاد الاعتراف باللوحة أيضًا.
وسرعان ما أصبحت هوية جليسة الصورة أكثر إثارة للاهتمام وعلى الرغم من أن العديد من العلماء يعتقدون أن اللوحة تصور ليزا جيرارديني، زوجة التاجر الفلورنسي فرانشيسكو ديل جيوكوندو، إلا أنه لا توجد سجلات لمثل هذا التكليف من فرانشيسكو، ولم يتم التعرف على الحاضنة بشكل قاطع.
وصفها الكاتب الفرنسي تيوفيل غوتييه بأنها "كائن غريب نظرتها تبشر بمتع مجهولة"، بينما ذهب آخرون حول شفتيها الغادرة وابتسامتها الساحرة، وذهب المؤلف الإنجليزي والتر باتر إلى حد وصفها بمصاصة الدماء التي "ماتت عدة مرات، وتعلمت أسرار القبر".