كيف ينير أتباع سنة النبى حياة المؤمن؟ نادى عبدالله يجيب

السبت، 21 فبراير 2026 08:18 م
الدكتور نادي عبد الله

0:00 / 0:00
محمد شرقاوى

أكد الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن السنة النبوية تمثل التطبيق العملي للقرآن الكريم، مشيراً إلى أنها اللوحة التفسيرية التي تنير صدر الإنسان وتهديه في حياته الدنيا والآخرة.

وأوضح الدكتور نادي، خلال حلقة برنامج "فالتمسوا نورا"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن المؤمن الذي يتحقق إيمانه ويعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ينال نوراً في قلبه يهديه في ظلمات الفتن ويقيه من الشهوات، مضيفاً أن اتباع السنة يمثل الضوء الذي يمشي به المؤمن بين الناس ويكون له ضياء يوم القيامة.


وأشار الدكتور نادي إلى أن نور حياة الإنسان ينبع من الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في القيم والسلوك والأخلاق، مؤكداً أن من حُبس عن هذا النور فقد حُبس عن الهداية، وأن الالتزام بهدي النبي في كافة شؤون الحياة، من البيت إلى العمل، يغني الإنسان عن أي أنوار بشرية أخرى.
وقال الدكتور نادي إن النبي صلى الله عليه وسلم هو السراج المنير الذي أرسله الله ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، مستشهداً بالآية الكريمة: «الم ﴿1﴾ كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور»، مؤكداً أن الاقتداء بهدي النبي يجعل حياتنا مضيئة ويقينا من وساوس الشيطان من جميع الجهات.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من ربه أن يجعل له نوراً في جميع أعضائه وجهاته، وهو بذلك يرشد أمته إلى كيفية إحاطة حياتهم بالنور الإيماني والروحي، ليكونوا محصنين من وساوس الشيطان، ويعيشوا في سعادة وطمأنينة.
وأكد الدكتور نادي أن السعادة الحقيقية والراحة المطلقة للإنسان تأتي باتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن مخالفة هديه أو الجهل به يؤدي إلى الضلال والشقاء، مشيراً إلى أن كل صلاح في العالم مرتبط باتباع النبي، وأن المؤمن الذي يشرق في قلبه شمس رسالته يكون قد نال حياة ونوراً حقيقياً.


ودعا الله بأن يعم على الأمة نور سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يشرق هذا النور في نفوس الناس وبيوتهم وبلادهم، مؤكداً أن اتباع الهدي المحمدي هو طريق الفلاح والسعادة .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة