الفيلم اللبناني "يوماً ما ولد" إخراج ماري روز اسطا يفوز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم قصير في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي، حيث شهد عرضه العالمي الأول ضمن برنامج الأفلام القصيرة وكان الفيلم اللبناني والعربي الوحيد في المسابقة الرسمية.
يقدم الفيلم من تمثيل خالد حسن وأنطوان ضاهر، سردية تمزج بين الخيال والواقع السياسي اللبناني، من خلال حكاية طفل يمتلك قوى استثنائية، يكبر في قرية يرافق فيها هدير الطائرات الحربية تفاصيل حياته اليومية، ليصبح هذا الصوت جزءاَ من وعيه وتكوينه وعلاقته بالعالم.
وكان شهد مهرجان برلين السينمائي 2026 العرض الأول لفيلم no good men "لا رجال صالحون"، وهو الفيلم الروائي الطويل الثالث للمخرجة الأفغانية الحائزة على جوائز شهربانو سادات، وعرض في ليلة افتتاح المهرجان في قصر برليناليه.
وتواصل سادات عملها في تسليط الضوء على حياة النساء الأفغانيات، حيث تجلب هنا الرومانسية ولمسات من الفكاهة إلى قصة سياسية مُلهِمة، وأن الفيلم يستند إلى أحداث حقيقية، وأن المخرجة خاطرت كثيرًا لإنجاز هذا العمل، يجعل من لا رجال صالحون أكثر معنى كفيلم افتتاحي لحفلة الدورة السادسة والسبعين للمهرجان".
يأتي فيلم "لا رجال صالحون" بعد أعمال شهربانو سادات المشهودة "الذئب والغنم" (2016) و"دار الأيتام" (2019)، وعُرض كلا الفيلمين في قسم "أسبوع المخرجين" في مهرجان كان، كما حظى فيلم "دار الأيتام" بدعم من صندوق السينما العالمية في برليناليه.
وتواصل شهربانو سادات رحلتها السينمائية الفريدة كمخرجة وكاتبة وممثلة من خلال فيلم يجمع بين الشخصي والسياسي ويشارك هاشمي السيرية بالتمثيل في الفيلم إلى جانب شهربانو سادات التي تؤدي الدور الرئيسي.
تدور الأحداث حول نارو المصورة الوحيدة في تليفزيون كابل، مقتنعة بأنه لا يوجد رجال صالحون في أفغانستان، لكن عندما يأخذها المراسل قدرات في مهمة عمل قبل عودة طالبان، تبدأ في التشكيك في هذا الاعتقاد.
فيلم "لا رجال صالحون" إنتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا والنرويج والدنمارك وأفغانستان.