كشف الفنان شريف رمزي عن أبرز المحطات في حياته الشخصية والفنية، وذلك خلال حلوله ضيفاً على برنامج "علمني أبي" الذي تقدمه الإعلامية هبة عبدالفتاح على شبكة إذاعات راديو النيل.
واستهل شريف رمزي حديثه بالتأكيد على أن "النجاح ليس ضربة حظ، بل هو مسؤولية"، موضحاً أن هذه الجملة كانت أهم ما تعلّمه من والده الراحل المنتج محمد حسن رمزي. وأضاف أن دور والده في حياته كان استثنائياً بكل المقاييس، تماماً كما كان استثنائياً في عمله وحياته العامة.
وعن علاقته بوالده، وصفه شريف رمزي بأنه كان "إنساناً عاطفياً للغاية، محباً لأولاده بشكل غير عادي"، مؤكداً أن والده كان يضع أبناءه في مقدمة أولوياته دائماً، ومستعداً لترك أي شيء من أجل راحتهم وسعادتهم. وأشار إلى أنه رغم انفصال والديه في فترة طفولته، إلا أنه لم يشعر يوماً بغياب الأب، بل كان أباً حنوناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وتحدث الفنان الشاب عن نشأته في منزل جده الفنان الكبير صلاح ذو الفقار، الذي وصفه بأنه صاحب التأثير الأكبر في حبه للتمثيل. وقال: "عشت في بيت جدي خلال سنوات التكوين الأولى، وتأثرت بشخصيته وفنه وأخلاقه، ومن هنا بدأ ارتباطي الحقيقي بعالم التمثيل".
وأوضح أن تأثر والده به كان مختلفاً، إذ منحه فهماً عميقاً لصناعة السينما من الداخل، باعتباره منتجاً وموزعاً سينمائياً. وأضاف: "من خلاله تعرفت على كواليس الصناعة وإدارتها ومسؤولياتها، وتعلمت أن الفن ليس فقط ما يظهر أمام الكاميرا، بل منظومة كاملة من الإدارة والتخطيط والالتزام".
وكشف شريف رمزي أن قراره بالتمثيل كان مفاجأة لوالده، الذي كان يتوقع أن يسير على خطاه في مجال الإنتاج والتوزيع. واصفاً أعظم ما ورثه عن والده بأنه ليس نصيحة مباشرة، بل منهج حياة كامل، يتمثل في جملة كان يرددها دائماً: "حُط ربنا قدامك في كل حاجة بتعملها". وأوضح أن والده كان يعتبر أن معيار الصواب والخطأ بسيط جداً: ما يرضي الله يفعله المرء، وما لا يرضيه يبتعد عنه.
واختتم شريف رمزي تصريحاته قائلاً: "والدي علّمني أن أكون إنساناً قبل أن أكون فناناً، وأن الاحترام والضمير والنية الصادقة هي الأساس الذي يُبنى عليه أي نجاح يدوم".