بعد مهلة الـ 15يوما.. هل يفعلها ترامب فى رمضان؟.. مؤشرات لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران.. بريطانيا ترفض استخدام قواعدها في الحرب.. طهران تكثف استعداداتها.. مناورات بمضيق هرمز.. وتعيين قدامى المحاربين بالأمن القومى

السبت، 21 فبراير 2026 09:00 م
بعد مهلة الـ 15يوما.. هل يفعلها ترامب فى رمضان؟.. مؤشرات لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران.. بريطانيا ترفض استخدام قواعدها في الحرب.. طهران تكثف استعداداتها.. مناورات بمضيق هرمز.. وتعيين قدامى المحاربين بالأمن القومى مؤشرات لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران

إيمان حنا

تتحرك المنطقة على إيقاع متقطع لطبول حرب تلوح فى أفق الشرق الأوسط، فى ظل وتيرة غير مستقرة من التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ ففى الوقت الذى يؤكد الطرفان إمكانية التوصل لاتفاق يحقن الدماء، عقب عقد محادثات غير مباشرة فى جنيف الثلاثاء الماضى من دون إحراز تقدم ملموس، إلا أن أمريكا تسرع تعزيزاتها العسكرية في الشرق الأوسط بشكل كبير.

وترجمت تحذيراتها إلى مهل زمنية محددة ؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن أمام طهران مهلة يبلغ حداها الاقصى 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق؛ وإلا فإن "أمورا سيئة للغاية" ستحدث، وفق تهديدات ترامب.

وأُبلغ البيت الأبيض بأن الجيش الأمريكي قد يكون جاهزًا لشن هجوم بحلول نهاية الأسبوع، وذلك بعد تعزيز القوات الجوية والبحرية في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة؛ كما حذر السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام من أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة؛ مما يوحى بما لا يدع مجالا للشك أن حربا تدق الأبواب، وأن المفاوضات ليست سوى غطاء لشراء الوقت.

وبالنسبة لنتيجة المفاوضات التى عُقدت مؤخرًا فقد أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طرفي المفاوضات توصلا إلى مجموعة من المبادئ التوجيهية، في حين أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن طهران لم تلتزم بالخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

بالمقابل، ترفع طهران جاهزيتها لحرب وشيكة، عبر تكثيف مناوراتها فى مضيق هرمز ، وتحصين مواقعها العسكرية،و تعزيز تحصينات منشآتها النووية وإعادة بناء قدراتها على إنتاج الصواريخ؛ مما يوحى بما لا يدع مجالا للشك أن حربا تدق الأبواب، وأن المفاوضات ليست سوى غطاء زمني لترتيب لحظة الحسم.

 

13 سفينة حربية في الشرق الأوسط

تستمر الولايات المتحدة فى تعزيزاتها العسكرية بالمنطقة حيث دخلت حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد"، وهي الأكبر في العالم، البحر الأبيض المتوسط الجمعة، في خطوة من شأنها تعزيز القوة العسكرية الأمريكية في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس دونالد ترامب، ما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.

كما أن هناك عتاد عسكري منتشر بالقرب منها، وفق وكالة "فرانس برس"، وتنشر واشنطن حاليا 13 سفينة حربية في الشرق الأوسط: حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتالية ساحلية، كما التقطت صورة لحاملة الطائرات "جيرالد فورد" أثناء عبورها مضيق جبل طارق باتجاه البحر الأبيض المتوسط بمرافقة ثلاث مدمرات وعند وصولها إلى موقعها؛ مما يرفع عدد السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط إلى 17.

بالإضافة إلى الطائرات الموجودة على حاملات الطائرات، أرسلت الولايات المتحدة عشرات الطائرات الحربية الأخرى إلى الشرق الأوسط، ومن بينها طائرات مقاتلة من طراز "إف-22 رابتر" و"إف-35 لايتنينغ"، وطائرات حربية من طراز "إف-15" و"إف-16" وطائرات التزود بالوقود الجوي "كيه سي-135". وفقا لتقارير استخباراتية وموقع تتبع الرحلات الجوية "فلايت ريدار 24".

 

كيف تستعد طهران لضربة أمريكية محتملة؟

وبالمقابل، ترفع طهران جاهزيتها لحرب وشيكة، عبر تكثيف مناوراتها فى مضيق هرمز ، وتحصين مواقعها العسكرية،و تعزيز تحصينات منشآتها النووية وإعادة بناء قدراتها على إنتاج الصواريخ؛

أمضت إيران الأشهر الأخيرة في إصلاح منشآت صواريخ رئيسية وقواعد جوية متضررة بشدة، مع مواصلة إخفاء برنامجها النووي. وقد عينت قدامى المحاربين في هياكل الأمن القومي، وأجرت مناورات حربية بحرية في الخليج العربي، وشنّت حملة قمع مكثفة ضد المعارضة الداخلية.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية لقاعدة الإمام علي الصاروخية في خرم آباد، أنه من بين 12 منشأة دمرتها إسرائيل فى هجمات يونيو العام الماضى، قد أُعيد بناء ثلاث منشآت، بينما جرى ترميم منشأة واحدة، ولا تزال ثلاث منشآت أخرى قيد الإنشاء. وتضم المنشأة منصات إطلاق صواريخ باليستية بالغة الأهمية، مع وجود أعمال حفر وإنشاءات حولها.

ورغم إبداء إيران مرونة في الحد من برنامجها النووي، إلا أنها تعمل بسرعة على تحصين العديد من منشآتها النووية، باستخدام الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لدفن المواقع الرئيسية، وفقًا لصور الأقمار الصناعية الجديدة وتحليلات معهد العلوم والأمن الدولي .

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، استمرار إيران في تحصين مداخل الأنفاق في المجمع تحت الأرض المنحوت في جبل بيكاكس بالقرب من نطنز، ويظهر بوضوح وجود خرسانة جديدة عند المدخلين الغربي والشرقي، مما يزيد من الحماية التي قد تساعد في حماية المنشأة من الغارات الجوية المحتملة، إلى جانب الشاحنات ومعدات البناء الأخرى الموجودة في الموقع.

في منشأة نووية تُعرف باسم "طالقان 2" في مجمع بارشين العسكري جنوب شرق طهران، تُظهر صور الأقمار الصناعية التي نُشرت هذا الأسبوع أن إيران قد أكملت بناء خرسانيا حول الموقع وتقوم الآن بتغطيته بالتراب، وفقًا للمعهد الذي يتخذ من واشنطن مقراً له ويركز على منع الانتشار النووي.

 

إسرائيل ترفع درجة التأهب

وبالتوازى ترفع إسرائيل مستوى التأهب تحسبا لأي تطور مفاجئ، وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت على جاهزيته العالية لمواجهة أي تغيرات في الوضع العملياتي وسط تصاعد التوترات مع إيران، مشددًا على أنه في حالة تأهب قصوى ومستعد للرد على أي تطورات.

ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، قوله إن الجيش في حالة استعداد تام لمواجهة التحديات المرتبطة بتزايد التوترات مع إيران.

وأضاف ديفرين: "نراقب عن كثب التطورات الإقليمية ونحن على دراية كاملة بالخطاب العام حول إيران. الجيش في أعلى درجات اليقظة لمواجهة أي تغييرات في الوضع العملياتي".

وتأتي تصريحات ديفرين في أعقاب وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى البحر المتوسط كجزء من الاستعدادات لصراع محتمل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة