قال معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس، إن المشاهد التي تظهر منع الفلسطينيين من دخول المدينة عبر الحواجز غير اعتيادية، موضحًا أنه قبل السابع من أكتوبر كان يُسمح لسكان الضفة الغربية بالدخول وفق تسهيلات عمرية محددة دون هذا الكم من التعقيدات، حيث أن ما يجري اليوم يعكس، تشديدًا غير مسبوق وإجراءات تهدف إلى فرض واقع جديد على المدينة.
4 مراحل تفتيش على الحواجز
وأشار الرفاعي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن قوات الاحتلال أعادت عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بينهم مسنون تجاوزوا 75 و80 عامًا، رغم استيفائهم الشروط المعلنة، لافتا إلى وجود 4 مراحل تفتيش على الحواجز تشمل التدقيق في الهويات والتصاريح والتفتيش الذاتي والإلكتروني، إضافة إلى إغلاق عدة مسارات وإجبار المواطنين على المرور عبر ممر واحد، معتبرًا أن ذلك يعيق حرية التنقل وأداء الشعائر الدينية.
دخول إلى المسجد الأقصى
وحذر المتحدث باسم المحافظة من أن استمرار التضييق والإجراءات المرتبطة بالدخول إلى المسجد الأقصى قد يولد حالة احتقان واسعة، مشيرًا إلى أن القدس كانت تاريخيًا نقطة انطلاق لأحداث مفصلية في مسار القضية الفلسطينية، مؤكدا تمسك الفلسطينيين بالوصول إلى مقدساتهم رغم القيود، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح «الرفاعي» أن الحركة التجارية في البلدة القديمة تراجعت بشكل حاد، خاصة مع منع سكان الضفة من الدخول وتوقف السياحة، ما أدى إلى ركود كبير طال المحال التجارية والفنادق وقطاعات واسعة تعتمد على المواسم الدينية، مضيفا أن نسب البطالة ارتفعت في ظل القيود المفروضة، كما حذر من تداعيات اقتصادية واجتماعية متفاقمة.