درش.. فقدان الذاكرة بين شخصية جورج ورواية «فى قلبى أنثى عبرية»

الجمعة، 20 فبراير 2026 09:36 م
درش.. فقدان الذاكرة بين شخصية جورج ورواية «فى قلبى أنثى عبرية» مصطفى شعبان

محمد عبد الرحمن

شهدت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «درش» تطورًا دراميًا لافتًا في مسار الأحداث، مع تصاعد الغموض حول شخصية البطل التي يقدمها مصطفى شعبان، حيث ظهرت الشخصية بهوية جديدة مفاجئة أربكت المتابعين وفتحت بابًا واسعًا للتكهنات.

فبعد خروجه من المستشفى بشخصية الدكتور سامح السيد، وانتقاله إلى سوق العطارة بشخصية «درش»، توجّه إلى المسجد لأداء الصلاة، غير أن المشهد حمل مفاجأة صادمة، إذ فوجئ أثناء الدعاء بوجود صليب في يده، لتداهمه ومضات من ذاكرته ظهر خلالها داخل خورس كنيسة (شبه الكورال)، بينما يسمع من يناديه باسم «جورج».

هذا التحول الدرامي يطرح تساؤلات جوهرية حول تعدد الهويات التي يحملها البطل، وهل «جورج» هو اسمه الحقيقي، أم أن فقدان الذاكرة يخفي سرًا أكبر سيُكشف تدريجيًا مع تصاعد الأحداث. ويبدو أن العمل يتجه إلى بناء حبكة نفسية معقدة تقوم على الازدواجية والبحث عن الهوية، وهو ما يعزز عنصر التشويق لدى الجمهور.

هذه الخطوط الدرامية تحمل تشابهًا نسبيًا مع ما ورد في رواية في قلبي أنثى عبرية للكاتبة خولة حمدي، حيث تمر شخصية أحمد بتجربة فقدان الذاكرة، ويُعتقد أنه استُشهد واختفى لأربع سنوات، بينما كان في الحقيقة على قيد الحياة، بعد أن تبنته عائلة مسيحية وعاش بينهم باسم «جون»، دون أن يتذكر هويته الأصلية.

تعرض الرواية علاقة المسلمين بغيرهم خاصة اليهود، كما تعرض بعض الفروقات بين المرأة المسلمة وموقعها في القرآن وبين المرأة اليهودية. إضافة إلى أنها تعكس ما تعرضت له ندى من اضطهاد ونفي من قبل عائلتها بعدما أعلنت إسلامها. أما عن مصير ريما فقد ماتت في حرب قانا عند رمي الصواريخ في الأسواق الشعبية حيث كانت تتسوق. كما تبين الرواية الإرهاب والهمجية وطمس شخص الأنثى باعتبارها عورة عند الدين اليهودي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة