لا شك أن عالم الساحرة المستديرة له سحر خاص، يخطف محبيه ورواده إلى عالم آخر ملىء بالحماس والتفاعل، ويخرج ما بداخلهم من انفعالات ومشاعر سلبية كانت أو إيجابية، بما يؤثر بشكل واضح على المشجعين وحالتهم المزاجية، وحتى على يومهم وما فيه من أحداث أخرى.
سألنا ChatGPT هل كرة القدم بتعالج الاكتئاب وتخفف الضغط النفسي؟ وجاءت إجابته كالتالي:
إجابة شات جي بي تي
"كرة القدم مش دكتور نفسي، لكنها أحيانًا تقوم بدور كبير جدًا في تخفيف الضغط النفسي، لما بتشجع فريقك، جسمك بيفرز هرمونات زي الدوبامين والأدرينالين، الإحساس بالحماس، الترقب، الصراخ مع الجول كلها لحظات تفصل الإنسان مؤقتًا عن مشاكله".
إحساس الانتماء
أضاف شات جي بي تي في إجابته "ليس هذا فقط، الكرة تعطي إحساسا بالانتماء، وأي حد مرّ بفترة ضغط أو حزن يعرف إن أخطر إحساس ممكن يوصله هو الوحدة، تشجيع فريق، مناقشة مباراة، دخول في جدال كروي، كل ذلك يخلق مجتمع صغير حول الشخص، حتى اللعب نفسه، ليس المشاهدة فقط، ممارسة كرة القدم تقلل التوتر، وتحسن المزاج، وتساعد الجسم يطلع طاقة سلبية متخزنة".
كرة القدم لا تعالج الاكتئاب
واختتم شات جي بي تي: لكن… هل هذا معناه إنها علاج للاكتئاب؟.. الإجابة لا.
الاكتئاب مرض يحتاج دعم متخصص أحيانًا، لكن الكرة ممكن تكون عامل مساعد، متنفس، مساحة أمان مؤقتة، يمكن عشان كده بنقول دايمًا: "الكورة بتفرّح".