قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن مجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل خطوة تهدف إلى تقديم نفسه كصانع للسلام عالميا، وليس فقط في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الاجتماع الأول للمجلس ينعقد في واشنطن في توقيت بالغ الحساسية مع استمرار التوترات في قطاع غزة.
ضغط لوقف الخروقات وتنفيذ التهدئة
وأوضح الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن المجلس قد يسهم في الضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف خروقات اتفاق وقف إطلاق النار والعمل على تنفيذ مراحل التهدئة، خاصة مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والحاجة الملحة لإعادة الإعمار.
دور مصري محوري في إعمار غزة
وأشار الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إلى أن مشاركة مصر تعكس حرصها على دعم الحقوق الفلسطينية ومنع التهجير، موضحا أن القاهرة قدمت رؤية متكاملة لإعادة إعمار قطاع غزة تقوم على بقاء الفلسطينيين على أرضهم وتنفيذ عملية إعمار على مراحل بالتعاون مع شركات مصرية ودولية.
جهود لتسوية شاملة للقضية الفلسطينية
ولفت الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية إلى أن الرؤية المصرية تقوم على أن السلام الحقيقي لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يتطلب حلا دائما وشاملا عبر إقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين، مع منع فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية أو ضم أراض جديدة.
توازن بين نزع السلاح والانسحاب
وأكد الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية أن القاهرة تدفع نحو تنفيذ متوازن لبنود أي تسوية محتملة، بحيث يتزامن نزع سلاح الفصائل مع انسحاب القوات الإسرائيلية، بما يمنع تعطيل الاتفاق أو تفريغه من مضمونه ويضمن استقرارا طويل الأمد في المنطقة.