كاميرات المراقبة هي شاهد إثبات صامت على الجريمة، فالعديد من الجرائم كشفت تفصيلها وأصبحت الصورة أو الفيديو دليل الإثبات ضد الجناة وعودة الحق للضحايا.
وخلال حلقة من حلقات "الشاهد الصامت"، نستعرض واقعة رصد كاميرات أحد المولات بالشيخ زايد، مشادة بين إمام عاشور وفرد أمن خاص في يونيو من عام 2024، لتتطور لمشاجرة سقط على اثرها فرد الأمن على الأرض ليحرر محضر ويحال اللاعب للنيابة.
جهات التحقيق استمعت لأقوال فرد الأمن واللاعب، وبعد انتهاء التحقيقات تم إحالة إمام عاشور لمحكمة الجنح، وحصل على حكما بالبراءة من محكمة أول درجة.
النيابة استأنفت على حكم البراءة، وفي نوفمبر من عام 2024، صد حكما بحبس اللاعب 6 أشهر، وبعد الحكم تصالح اللاعب مع فرد الأمن وحصل فرد الأمن على حقه الأدبي والتعويض اللازم، ليتم إلغاء حكم الحبس وانتهاء الدعوي بالتصالح.