أكدت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ أمراض الباطنة والسكر، أن تقييم الحالة الصحية لمرضى السكر قبل الصيام يجب أن يبدأ بزيارة الطبيب المعالج قبل شهر من رمضان، لتحديد إمكانية الصيام من عدمه وضبط الأدوية والجرعات ومواعيد التحاليل بما يتناسب مع ساعات الصيام.
محاذير غذائية وضبط الأدوية
أوضحت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ أمراض الباطنة والسكر، فى لقاء على قناة إكسترا نيوز، أن مرضى السكر يجب أن يحصلوا على تعليمات واضحة بشأن نوعية الطعام المناسبة خلال الإفطار والسحور، مؤكدة ضرورة تقليل الحلويات قدر الإمكان حتى لغير المصابين بالسكر لتجنب زيادة الوزن وارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم.
بدائل صحية للحلويات
أشارت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ أمراض الباطنة والسكر إلى أن استخدام دقيق الشوفان والحبوب الكاملة في إعداد الحلويات يعد خيارا أفضل لمرضى السكر، لكنها حذرت من الإفراط في تناول العسل لارتفاع سعراته الحرارية، موضحة أن بدائل السكر الآمنة مثل السكرالوز والاستيفيا يمكن استخدامها في الطهي والتحلية.
أوقات الخطر خلال الصيام
لفتت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ أمراض الباطنة والسكر إلى أن أخطر فترات اليوم لمرضى السكر تكون قبل الإفطار مباشرة حيث يزداد احتمال هبوط السكر، وكذلك بعد الإفطار بساعتين حيث يصل إلى أعلى مستوياته، مؤكدة ضرورة المتابعة وعدم النوم قبل الإفطار خاصة لمن يتناولون أدوية قد تسبب انخفاض السكر.
ضوابط الرياضة والسحور
أكدت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ أمراض الباطنة والسكر أن ممارسة الرياضة يفضل أن تكون بعد الإفطار بساعة ونصف أو ساعتين وليس قبله، لأن فترة ما قبل الإفطار قد تشكل خطورة خاصة لكبار السن ومرضى القلب والضغط والسكر، مشددة على أهمية تناول السحور قبل الفجر مباشرة لضمان استقرار مستوى السكر أثناء الصيام.