ينتظر الكثير من عشاق الدراما الرمضانية مسلسل فن الحرب وقد حضرت الحرب في كثير من المؤلفات الخيالية سواء من ناحية وجودها كأحداث أو باعتبارها خلفية لمشهد روائى في الفترات التي تؤرخ فترات الحروب كالحرب العالمية الأولى والثانية وهنا نتوقف مع الروايات التي تعرضت للحرب.
رواية الحرب في بر مصر لـ يوسف القعيد
تعد رواية "الحرب فى بر مصر" واحدة من أيقونات يوسف القعيد، حيث حازت على المرتبة الرابعة ضمن أفضل مئة رواية عربية، حسب قائمة أعدها قائمة اتحاد الكتاب العرب، ونشرت القائمة فى العدد 426 من جريدة أخبار الأدب الصادر بيوم الأحد الموافق 9 سبتمبر 2001.
تدور أحداث الرواية فى قرية مصرية قبيل حرب أكتوبر 1973 حيث يتنصل عمدة القرية من إرسال ابنه الأصغر للالتحاق بالجيش كما يفترض به أن يفعل، ولكيلا ينكشف هذا الأمر، يقوم بإرسال ابن خفيره "مصرى"، التلميذ الفقير المتفوق فى دراسته، بدلا منه، تستخرج أوراق إثبات جديدة لـ"مصرى" باسم ابن العمدة، ويؤخذ منه كل ما قد يثبت هويته الحقيقية، ويلتحق بالجيش، لكن الشاب الصغير يضيق ذرعا بلعب دور ابن العمدة ويثقل السر الدفين عليه، تبدأ الحرب فيستشهد ببسالة، لكن الأوراق الرسمية كلها تشير إلى أن ابن العمدة هو الذى استشهد.
وينال العمدة العزاء الممزوج بالثناء والتمجيد لبطولة ابنه المزعوم، بينما الابن الحقيقي حى يرزق، يرفض تسليم الجثة إلى الوالد المكلوم، وتدفن خيوط القضية مع الشهيد نظرا لتورط شخصيات عديدة بالموضوع.
كل شيء هادئ على الجبهة الغربية
رواية لإريك ماريا ريمارك وهي تصف الرعب المباشر في خنادق الحرب العالمية الأولى، والرواية تم منعها في ألمانيا في أربعينيات القرن الماضى ومنع مؤلفها من العودة إلى وطنه وهى تصف الضغوط الجسدية والنفسية والعقلية الفادحة التى تعرض لها الجنود أثناء الحرب، والانفصال عن الحياة المدنية الذى شعر به العديد من أولئك الجنود لدى عودتهم من الجبهة.
رواية "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية" تحولت إلى فيلمين أمريكيين، أولهما سينمائى عام 1930، واستطاع الفيلم أن ينال الأوسكار كما نال مخرجه جائزة أوسكار أفضل مخرج، وثانيهما تلفزيوني عام 1979.
أبطال مسلسل فن الحرب
مسلسل فن الحرب بطولة يوسف الشريف، ريم مصطفى، شيرى عادل، إسلام إبراهيم، دنيا سامى، ميريت الحريري، عبير فاروق، أحمد رفعت، إنجي سلامة، محمد ناصر، بوسى الشامى، شروق إبراهيم، عبد الرحيم، أحمد أسامة، باتع خليل، هشام حسنين، كريم عبد الجواد، يحيى أحمد، تأليف عمرو سمير عاطف، إخراج محمود عبد التواب، إنتاج أروما استديوز.