كما اردد دائماً أن الكتاب لا يُقرأ من عنوانه والمسلسل لا ينتقد أو يمتدح من البرومو، وهذه نصيحة أسديها دومًا لكل من يرد أن يكون موضوعيا، ولكن كيف نسدي نصيحة لإسرائيل التي بدأت في لطم الخدود وشق الجيوب، لأن مصر أنتجت مسلسل صحاب الأرض فالمحطات التلفزيونية الإسرائيلية منذ عدة أيام بدأت في الهجوم على مسلسل صحاب الأرض لمجرد أنهم ادركوا أن مصر ستقدم مسلسل عن أحداث غزة، وعجبا أنهم في إطار هجومهم المبكر كالعادة يقولون في ثناياه أن مصر هي المسؤولة عن غلق معبر رفح ولهذا تفاقمت أزمة غزة.. اي والله هكذا يردون دون حياء مفقود أساسًا أن مصر هي السبب، لهذا لا يحق لها إنتاج مسلسل عن غزة.. وهكذا يذكروننا بفيلم راية وسكينة حين قالت نجمة إبراهيم عبارتها الشهيرة "قطيعة البت عضتني وأنا بخنقها"!.
فنيا ونقديا لا استطيع أن اتحدث عن عمل لم يُعرض بعد، ولكن من أجل عيون إسرائيل نعم مسلسل صحاب الأرض سيكون درة إنتاج مصر الدرامي الرمضاني وغير الرمضاني، سنشاهده ونتحدث عنه ونحتفي به وبصناعه لأننا صحاب الأرض التي سنظل نحكي عنها وستعود يومًا لأصحاب الأرض.