تناولت برامج التليفزيون مساء الثلاثاء، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام، ومنها:
مصطفى عاطف لـ كلمة أخيرة: الدولة تولي اهتماما كبيرا برعاية الأصوات الشابة في التلاوة
أكد المنشد مصطفى عاطف، أن شهر رمضان هذا العام يحتاج إلى مراجعة المفاهيم المرتبطة بعلاقتنا بالطعام، والتمييز بين الكرم المشروع والإسراف المرفوض، مشيرًا إلى أن روح الشهر تقوم على العطاء المنضبط لا التبذير.
جاء ذلك خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة ON، حيث تحدث عن القيم الروحية والاجتماعية المرتبطة بالشهر الكريم.
الفرق بين الكرم والإسراف
وأوضح مصطفى عاطف أن النبي ﷺ كان أجود الناس، ويزداد جوده في رمضان، لكن هذا الجود لم يكن يومًا مرادفًا للإسراف، لافتًا إلى أن الكرم يعني إعداد الطعام وتحديد الجهات المستحقة لتوزيعه، بينما يتمثل الإسراف في شراء كميات كبيرة دون تخطيط ينتهي بها الأمر إلى الإهدار.
وأضاف مصطفى عاطف أن تقليل الطعام وعدم المبالغة فيه من الهدي النبوي، مؤكدًا أن رمضان فرصة حقيقية لإعادة ضبط السلوك الغذائي وتعزيز ثقافة المسؤولية في الإنفاق.
رمضان ولمّة الأسرة ودعم الإنشاد
وأشار مصطفى عاطف إلى أن من أجمل ما يميز رمضان اجتماع الأسرة على مائدة واحدة يوميًا، وهو ما يعزز الترابط الأسري ويعيد الدفء للعلاقات داخل البيت.
وخلال الحلقة، قدّم مصطفى عاطف عددًا من الابتهالات، من بينها «زدني بفرط الحب» و«قمر».
كما أكد مصطفى عاطف أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الأصوات الشابة في مجال التلاوة والإنشاد، مع انتشار مدارس متخصصة لتعليم المقامات والتجويد وتحفيظ القرآن، ما يسهم في إعداد جيل جديد يحمل رسالة الفن الهادف.
الشيف أميرة شنب تكشف لـ كلمة أخيرة أفكار مبتكرة لسحور منزلى مميز فى رمضان
أكدت الشيف أميرة شنب، مقدمة برنامج «سحورك علينا» على قناة سفرة، أنها تحرص على تقديم أفكار بسيطة ومتنوعة تناسب العزومات والتجمعات خلال شهر رمضان، خاصة في وجبة السحور التي تعتمد في الأساس على الفول والبيض، مع إضافات مبتكرة تضفي تنوعًا وشكلًا جذابًا على المائدة.
جاء ذلك خلال لقائها ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة ON، حيث استعرضت أبرز فقرات برنامجها خلال الشهر الكريم.
تحدي فكرة أكل بره أحلى
وأشارت أميرة شنب إلى أن بعض الشباب يعتقدون أن الطعام الجاهز من المطاعم ألذ من أكل المنزل، سواء في البيتزا أو الحلويات مثل البسبوسة، لكنها أكدت تمسكها بفكرة أن الأكل المنزلي يظل الأفضل من حيث الجودة والطعم والقيمة.
وأضافت الشيف أميرة شنب أن هدفها هو إعادة الثقة في المطبخ المصري داخل البيوت، من خلال تقديم وصفات سهلة يمكن تنفيذها بنتيجة تضاهي المطاعم، بل وتتفوق عليها.
استغلال بواقي الحلويات وأفكار للهدايا
وكشفت الشيف أميرة شنب عن فقرة مميزة في البرنامج بعنوان «بواقي حلويات الفطار»، تعتمد على إعادة تدوير ما يتبقى من الحلويات بعد العزومات، وتحويلها إلى أصناف جديدة بشكل مبتكر وجذاب، بما يساعد على تقليل الهدر والاستفادة القصوى من المكونات المتاحة.
كما تقدم فقرة أخرى بعنوان «هدية من صنع إيديكي»، تتضمن أفكارًا لهدايا منزلية بسيطة يمكن اصطحابها عند زيارة الأقارب أو الأصدقاء، مؤكدة أن «كنافة البيت مفيش زيها»، لما تحمله من مذاق خاص وروح تجمع العائلة.
الشيف نجلاء الشرشابي لـ كلمة أخيرة: سأقدم مجموعة متنوع للطواجن في رمضان
كشفت الشيف نجلاء الشرشابي عن ملامح برنامجها خلال شهر رمضان، مؤكدة أنها ستقدم هذا العام مجموعة متنوعة من الطواجن، حتى يظل الطعام ساخنًا حتى آخر لقمة، مشيرة إلى أن الطهي بالنسبة لها ليس مجرد إعداد وصفات، بل حالة من الحب والانسجام مع الطعام.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم» عبر قناة ON، حيث تحدثت عن كواليس التصوير وأجواء المطبخ في الحلقات الرمضانية.
الغناء سر الطعم المميز
وأوضحت نجلاء الشرشابي أنها أثناء الطهي تنسى نفسها وتبدأ في الغناء للطبق الذي تعدّه، انطلاقًا من إيمانها بأن الطعام «يسمع ويحس»، فإذا جُهز بحب خرج بطعم طيب، أما إذا أُعد بتوتر أو ضيق انعكس ذلك على مذاقه.
وأضافت نجلاء الشرشابي أنها تميل إلى الأغاني المبهجة خلال الطهي، مثل «الليلة الكبيرة» وأغنية «الراجل ده هيجنني»، مؤكدة أن الأخيرة ترتبط لديها بأجواء رمضان بشكل خاص، وتضفي حالة من البهجة داخل المطبخ.
العودة لأكلات زمان وتعليم الفتيات
وأشارت نجلاء الشرشابي إلى أنها تميل في وصفاتها إلى أكلات والدتها وجدتها وحماتها، لما تحمله من نكهة أصيلة وروح البيت المصري القديم، مؤكدة أن رسالتها من خلال البرنامج هي تعليم الفتيات أصول الطهي المنزلي.
وانتقدت الشيف نجلاء فكرة تفاخر بعض الأمهات بعدم معرفة بناتهن الطهي، معتبرة أن المهارة الحقيقية تكمن في تعليم الفتاة كيفية إعداد الطعام لأسرتها، ليكون بمذاق ينافس أكلات الأم والحماة، ويحافظ على دفء المطبخ المصري الأصيل.
الشيف الشربينى لـ كلمة أخيرة: نظموا سفرة رمضان وتجنبوا الإسراف
أكد الشيف الشربيني، أن مائدة رمضان في مصر ترتبط بعادات وتقاليد راسخة لا يمكن الاستغناء عنها، مشيرًا إلى أن الشعب المصري يحرص على أكلات بعينها في أول أيام الشهر الكريم، لكنها تحتاج إلى تنظيم وتوازن حفاظًا على الصحة والميزانية.
جاء ذلك خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة ON، حيث تحدث عن أبرز عادات الطعام خلال الشهر الفضيل.
عادات أول يوم رمضان
وأوضح الشربيني، أن أول يوم في رمضان يشهد إقبالًا على أطباق تقليدية مثل محشي الكرنب مع البط أو الفراخ، تمامًا كما ترتبط مناسبات أخرى بالكحك والبسكويت أو الفسيخ والرنجة، معتبرًا أن هذه الطقوس تمثل جزءًا من الهوية الغذائية للمصريين.
وأشار الشربيني إلى أن كثيرين يقبلون على إعداد أطعمة دسمة في بداية الشهر، مستفيدين من توافر السيولة المادية، قبل أن تميل الوجبات تدريجيًا إلى البساطة مع مرور الأيام.
دعوة لتنظيم الطعام وتقليل الدهون
وطالب الشربيني بضرورة تنظيم الوجبات وعدم طهي كميات كبيرة من الأصناف المتنوعة منذ اليوم الأول، خاصة في ظل العزومات المتبادلة خلال الشهر، والتي تدفع البعض لإخراج كل ما لديهم من أطعمة دفعة واحدة.
وأكد الشربيني أن طرق الطهي تلعب دورًا مهمًا في الطعم والقيمة الغذائية، لافتًا إلى أن «التسبيك» الزائد لم يعد مناسبًا صحيًا في الوقت الحالي، لأن طبيعة الحياة تغيرت ولم تعد تتحمل الأكلات الثقيلة كما في الماضي.
وأضاف الشربيني أن الإبداع في المطبخ المصري يظهر في تنويع الأطباق، مثل المسقعة التي يمكن إعدادها بأكثر من طريقة، سواء باللحم أو بدونه، ما يعكس قدرة المطبخ المصري على التطوير مع الحفاظ على أصالته.
واعظة بالأوقاف لـ ست ستات: ازرعوا حب رمضان في قلوب أطفالكم
أكدت الدكتورة فاطمة عنتر، واعظة بوزارة الأوقاف، أهمية غرس حب شهر رمضان في نفوس الأطفال بأسلوب تربوي واعٍ بعيدًا عن الإجبار، مشددة على أن بناء الوعي الديني يبدأ من الفهم والاقتناع لا من الفرض والقسر، خاصة في ظل تغير طبيعة الأجيال الحالية واختلاف اهتماماتهم عن السابق.
جاء ذلك خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، وتقديم الإعلامية آية جمال الدين، حيث أجابت عن سؤال حول كيفية ترسيخ حب رمضان في قلوب الأبناء منذ الصغر.
ربط الصيام بالقيم لا بالإجبار
وأوضحت فاطمة عنتر واعظة الأوقاف أن الأطفال اليوم أصبحوا أكثر وعيًا وطرحًا للأسئلة، ما يتطلب من الأسرة اعتماد أسلوب الحوار والإقناع بدلاً من الأوامر المباشرة.
وأشارت فاطمة عنتر إلى ضرورة ربط الصيام بالقيم والمعاني الإيجابية، مثل قوة الإرادة والصبر والشعور بالآخرين، حتى يدرك الطفل الحكمة من الصيام ولماذا نصوم، بدلاً من اعتباره مجرد امتناع عن الطعام والشراب.
وأضافت فاطمة عنتر أن تقديم المفاهيم الدينية بصورة محببة يسهم في تكوين علاقة وجدانية بين الطفل والشعائر، ما يرسخ لديه الانتماء والالتزام عن اقتناع.
وعي الأم أساس التربية الدينية
وشددت فاطمة عنتر، على أهمية وعي الأم واستعدادها للإجابة عن تساؤلات أبنائها المتعلقة بالصيام وأحكامه، مؤكدة أن فرض الصيام يبدأ من سن البلوغ، وقبل ذلك لا يُحاسب الطفل شرعًا.
كما أوضحت فاطمة عنتر أن تدريب الأطفال على الصيام يجب أن يتم تدريجيًا، وفقًا للحالة الصحية والقدرة الجسدية لكل طفل، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم، حتى لا يتحول الأمر إلى تجربة سلبية تدفع الطفل إلى كراهية الصيام بدلاً من حبه.