شهدت الحلقة الأخيرة من برنامج "كاستنج" المذاع على قناة سي بي سي عرضاً استثنائياً قدمه المتسابق محمد تامر، حيث استطاع أن يخطف أنظار لجنة التحكيم والجمهور بتحوله الكامل إلى شخصية آلة (روبوت)، مقدماً أداءً فنياً يمزج بين الاحترافية الحركية والعمق الشعوري.
تحول مذهل إلى "جيمي الروبوت"
ظهر محمد تامر على المسرح مرتدياً ملابس تعكس مظهر الإنسان الآلي، ومستخدماً حركات ميكانيكية دقيقة ومحكمة للغاية أبهرت المخرج عمرو سلامة وأعضاء اللجنة، قدم تامر مشهداً مستوحى من مسرحية "الهدية" للمؤلف ناظم نور الدين، جسد فيه شخصية الروبوت "جيمي" الذي يعيش في مدينة الألعاب، ويحاول التواصل مع فتاة تُدعى "هدية" في سياق درامي مؤثر.
إتقان للغات ومشاعر إنسانية صادقة
ولم يكتفِ تامر بالبراعة الحركية فقط، بل أذهل اللجنة بقدرته على قول "صباح الخير" وترجمة مشاعره بلغات عالمية متعددة (الإنجليزية، الإسبانية، الصينية، الإيطالية، والفرنسية)، بأسلوب آلي متقن، وتصاعد المشهد درامياً عندما بدأ الروبوت يعبر عن رغبته في الشعور بأشعة الشمس وبرودة الصباح والضحك الحقيقي، بدلاً من كونه مجرد آلة ثابتة، مما أضفى لمسة إنسانية عميقة على الأداء.
إشادة واسعة من لجنة التحكيم
عقب انتهاء المشهد، لم تتمكن اللجنة من إخفاء انبهارها، حيث ساد الصمت للحظات قبل أن ينفجر الحضور بالتصفيق، وأشاد المخرج عمرو سلامة بالقدرات الفنية الكبيرة التي أظهرها محمد تامر، ووصف الأداء بأنه "جميل للغاية"، مشيداً باختياره للمشهد وقدرته على إعداد نص (Adaptation) يحمل بداية ووسطاً ونهاية بوضوح تام، مما يثبت موهبته كفنان واعد يمتلك أدواته بذكاء.