باحث: إسرائيل تستخدم عناصر إجرامية لتهجير السكان والتوسع في ضم الضفة الغربية

الثلاثاء، 17 فبراير 2026 06:18 م
باحث: إسرائيل تستخدم عناصر إجرامية لتهجير السكان والتوسع في ضم الضفة الغربية رامى إبراهيم

كتب أحمد عبد الرحمن

قال رامي إبراهيم الباحث في العلاقات الدولية، إن قرار إسرائيلي ببدء عملية تسجيل أراض في الضفة الغربية المحتلة كـ "أملاك دولة"، نوع من أنواع الضم الفعلي للأراضي المحتلة وخلق واقع جديد يجسد حقيقة الكيان الصهيوني الذي يضرب بالقوانين والأعراف الدولية عرض الحائط، ولا بد من قيام المجتمع الدولي بدور أكثر فاعلية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية، خلال لقاء على قناة النيل للأخبار، اليوم الثلاثاء، أن الأمر لم يقتصر فقط على القرارات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية بالتوسع الاستيطاني وضم الأراضي بالضفة الغربية، بل أن هناك ما هو أخطر وهي الجريمة المنظمة، والتي تستخدم فيها إسرائيل أدوات أخرى من خلال عمليات قتل ممنهج، وانتشار نوع جديد من الجرائم ترتكبها عناصر إجرامية بهدف إجبار السكان على ترك منازلهم، وهو نوع من التهجير القسري، وظاهره طوعي.

إسرائيل تحاول فرض الأمر الواقع

وأوضح رامي إبراهيم، أن إسرائيل تحاول فرض الأمر الواقع واستغلال انشغال المجتمع الدولي بتطورات الأحداث في غزة وأماكن أخرى حول العالم، سواء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أو التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، لضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، وأن الضفة الغربية والتي تتجاوز مساحتها الـ 5860 كم وبنسبة تتجوز الـ 21% من أراضي فلسطين التاريخية، قد تآكل نحو 45% منها نتيجة توسع الاحتلال في بناء المستوطنات وتهجير الأهالي من منازلهم ومخيماتهم، والجدار العازل وغيرها.

المجتمع الدولي مطالب بدور أكثر فاعليه

وأكد الباحث في العلاقات الدولية، أن المجتمع الدولي مطالب بدور أكثر فاعليه من خلال تفعيل أدوات المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية أيضا مع الجانب الإسرائيلي، خاصة أن الدول العربية لديها تأثير اقتصادي واضح، بينما الدول الأوروبية لديها تأثير عسكري ودبلوماسي واضح حيث إنها مصدر رئيسي لتسليح إسرائيل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة