منها استخدام الهاتف باستمرار.. عادات يومية تدمر صحتك فى صمت

الإثنين، 16 فبراير 2026 02:00 م
منها استخدام الهاتف باستمرار.. عادات يومية تدمر صحتك فى صمت الإفراط فى الشاشات وقلة النوم يؤذى صحتك

كتبت: دانه الحديدى

هناك بعض العادات أو الأمور التي نقوم يوميا دون أن نشعر بمدى الضرر التي قد تسببه لصحتنا بشكل عام، حيث تسبب إجهادًا بدنيًا أو نفسيًا مع مرور الوقت.

ووفقا لموقع "Very well health"، فإن إدراك أن الروتين المألوف قد يكون ضاراً، هو الخطوة الأولى نحو بناء عادات صحية تدعمك على المدى الطويل.

 

عادات يومية يمكن أن تؤذى صحتك دون أن تشعر

 

عدم ممارسة تمارين القوة
 

غالباً ما تحظى تمارين الكارديو بالاهتمام، لكن تمارين القوة تصبح ذات أهمية متزايدة مع تقدم العمر لأن التغيرات الهيكلية في جسمك يمكن أن تؤثر على صحتك وسلامتك واستقلاليتك.

ويعد الشقوط من أكبر المخاطر التي تواجه كبار السن، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب ضعف القوة والتوازن، يُمكن تقليل هذا الخطر من خلال الحفاظ على قوة العضلات والحركة، و لا تحتاج إلى صالة رياضية لتمارين القوة، حيث يمكن البدء بأوزان خفيفة في المنزل.

 

استخدام هاتفك باستمرار
 

قد يؤدي التصفح المفرط واستخدام الشاشة لفترات طويلة إلى إجهاد صحتك بطرق قد لا نفهمها تمامًا بعد، حيث يمكن أن يؤثر الاستخدام المفرط للهاتف على بصرك ، كذلك على صحتك النفسية من خلال تقليل مدى الانتباه، وزيادة القلق والاكتئاب، وتعطيل العلاقات الشخصية والمهنية.

للوقاية من تلك المخاطر حاول إيقاف الإشعارات غير الضرورية، واستخدم قاعدة 20-20-20 لإراحة عينيك، أو ضع هاتفك في غرفة أخرى عندما ترغب في أخذ استراحة، وتغييرات بسيطة كهذه تُساعدك على تجنب التصفح العشوائي ووضع حدود صحية لوقت استخدامك للشاشة.

 

عدم مواكبة المرونة الذهنية
 

الحفاظ على اللياقة البدنية ليس النوع الوحيد من المرونة الذي يدعم الشيخوخة الصحية، بل تحتاج أيضاً إلى الحفاظ على مرونة عقلك، وتشمل المرونة الذهنية مهارات عاطفية، مثل التخلي عن السعي للكمال والتخلص من التفكير المتطرف الذي يُسبب التوتر ويعيق التقدم.

خذ نزهة قصيرة عندما لا يتوفر لديك وقتٌ لنزهة طويلة، أو اختر وجبات متوازنة حتى بعد تناول سعرات حرارية أكثر مما توقعت، إنّ التسامح مع نفسك يُخفّف الضغط ويُعزّز قدرتك على تحقيق أهدافك، وبينما تُمارس تمارين التمدد يوميًا، خصّص لحظة لتوسيع آفاق تفكيرك أيضًا.

 

الجلوس لفترات طويلة
 

الجلوس لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على صحتك، لأنه يساهم في زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وضعف السيطرة على مستوى السكر في الدم، كما أنه قد يُضعف عضلاتك ومرونتك.

مع ذلك، فإن حتى القليل من الحركة يقلل من أضرار الجلوس فالمشي لمسافات قصيرة، أو ببساطة إضافة فترات قصيرة من النشاط خلال يومك، يحسن الدورة الدموية، ويعزز الطاقة، ويدعم الصحة العامة.

 

النوم غير المنتظم
 

 

يؤدي عدم انتظام مواعيد النوم إلى تعطيل قدرتك على أداء مهامك اليومية، و بدون راحة منتظمة وعالية الجودة، قد تجد صعوبة في التركيز، والتحكم في مشاعرك، والحفاظ على نشاطك البدني.

العادات الصغيرة، مثل وضع هاتفك جانباً قبل النوم واتباع روتين ليلي ثابت، يمكن أن تضع الأساس لنوم أفضل ورفاهية عامة أفضل.

 

التفاعل مع الأمور بدلاً من أن تتخذ إجراءات استباقية بشأن صحتك
 

لا يمكننا التنبؤ بكل التحديات الصحية التي قد تواجهنا، وبعض المخاطر تنجم عن عوامل خارجة عن سيطرتنا، لكن العديد من العادات اليومية كالحفاظ على النشاط البدني، وتناول الطعام الصحي، والنوم بانتظام، والامتناع عن التدخين، والمواظبة على الفحوصات الطبية، يمكن أن تقلل من هذه المخاطر لصالحنا، جزء كبير من الحفاظ على الصحة يكمن في اتخاذ خطوات استباقية لتجنب المشاكل بدلاً من انتظار حدوثها.

فكّر في الأمر كما لو كنت تتجنب الإصابة بنزلة برد في مكان العمل، يمكنك إما التعامل معها بعد أن تُصاب بها، أو يمكنك غسل يديك، وتنظيف مكان عملك، واتخاذ خطوات بسيطة لتقليل فرص الإصابة، وينطبق هذا المبدأ نفسه على المشاكل طويلة الأمد أيضاً.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة