تقدّم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بخالص التهنئة إلى السادة المحافظين ونواب المحافظين الجدد، بمناسبة أدائهم اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن هذه المرحلة تمثل محطة مهمة في مسيرة العمل التنفيذي بالمحافظات، متمنيًا للمحافظين الجدد التوفيق والسداد في أداء مهامهم الوطنية، بما يحقق صالح الوطن ويلبي تطلعات المواطنين في مختلف ربوع الجمهورية.
دعم لمسارات التنمية والاستجابة لاحتياجات المواطنين
وأوضح الدكتور أندريه زكي أن المحافظين الجدد يتحملون مسؤولية كبيرة في تعزيز مسارات التنمية المحلية، وتحقيق استجابة فعالة لاحتياجات المواطنين، لاسيما في الملفات الخدمية والتنموية التي تمس الحياة اليومية للمصريين.
وأشار إلى أهمية ترسيخ مبادئ الكفاءة والشفافية في العمل التنفيذي، وتفعيل آليات التواصل المباشر مع المواطنين، بما يسهم في رفع جودة الخدمات وتحقيق معدلات إنجاز ملموسة على أرض الواقع.
وأضاف أن الطائفة الإنجيلية، شأنها شأن باقي مؤسسات المجتمع المدني، تثمّن كل جهد يُبذل من أجل دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، مؤكدًا أن تكامل الأدوار بين أجهزة الدولة والمجتمع يمثل حجر الزاوية في تحقيق التنمية الشاملة.
تعاون بنّاء بين الدولة والمجتمع المدني
وشدد رئيس الطائفة الإنجيلية على ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون البنّاء بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يعزز مناخ العمل المشترك ويخدم الصالح العام.
وأوضح أن العمل المجتمعي والديني يمكن أن يسهم بدور فاعل في دعم المبادرات التنموية، خاصة في مجالات التعليم، والرعاية الاجتماعية، وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، وهو ما يتطلب تنسيقًا مستمرًا مع الأجهزة التنفيذية في المحافظات.
وأكد أن المحافظين الجدد أمام فرصة حقيقية لتعزيز جسور الثقة مع المواطنين، عبر تبني سياسات قائمة على الحوار والاستماع الفعّال لمطالب الشارع، والعمل بروح الفريق الواحد.
تقدير لجهود المحافظين السابقين
وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور أندريه زكي عن تقديره للجهود التي بذلها المحافظون السابقون خلال فترة توليهم المسؤولية، مثمنًا ما قدموه من عطاء وخدمة في مواقعهم المختلفة.
وأشار إلى أن تداول المسؤولية يمثل سُنّة طبيعية في العمل العام، وأن البناء على ما تحقق من إنجازات سابقة يسهم في استدامة مسار التنمية وتحقيق نتائج أكثر فاعلية في المرحلة المقبلة.
رسالة وطنية جامعة
وتأتي تهنئة رئيس الطائفة الإنجيلية في إطار حرص المؤسسات الدينية في مصر على دعم استقرار الدولة وتعزيز العمل الوطني المشترك، بما يعكس روح الشراكة بين مختلف مكونات المجتمع المصري.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتغليب المصلحة الوطنية، مشيرًا إلى أن خدمة المواطن المصري تظل الهدف الأسمى الذي يجمع الجميع، وأن نجاح المحافظين الجدد في أداء مهامهم سينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.