أكد النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن حركة المحافظين ونوابهم الأخيرة تعكس رؤية ثاقبة للقيادة السياسية في الاعتماد على الكوادر الشابة المؤهلة، مشيراً إلى أن نجاح تجربة "التنسيقية" على مدار السنوات الماضية كان دافعاً قوياً لتجديد الثقة في شبابها للمرة الثالثة على التوالي.
التنسيقية.. منهج علمي يبدأ بالتأهيل وينتهي بالتمكين
وأوضح نجاتي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6، عبر قناة الحياة، مع الإعلامية عزة مصطفى، أن التنسيقية منذ انطلاقها في 2018 تتبنى منهجية واضحة تقوم على "التأهيل ثم التمكين ونقل الخبرات"، وهو ما ظهر جلياً في الأداء الميداني لنواب المحافظين السابقين. وأشار إلى أن الكوادر الشبابية لم تكتفِ بالجانب التنفيذي فحسب، بل حرصت على التطوير العلمي، لافتاً إلى حصول اثنين من نواب المحافظين على درجة الدكتوراه أثناء توليهم المسؤولية، مما يعكس رغبة حقيقية في دمج العلم بالعمل.
ثقة رئاسية متجددة وضخ دماء جديدة في المحافظات
وأشاد نجاتي بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكليف وجوه شبابية جديدة، ومنهم الزميل محمد جبر نائباً لمحافظ المنيا، معتبراً ذلك رسالة دعم قوية للشباب المصري. وأكد أن اختيار الكوادر يتم بناءً على تقييمات دقيقة واستحقاق حقيقي، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، مشدداً على أن الشباب المستمر في منصبه أو الذي نال الترقية أثبت قدرة فائقة على مواجهة التحديات، خاصة في ظل أزمات كبرى مثل جائحة كورونا.
تمكين المرأة والشباب في المحافظات الحدودية والاستراتيجية
وسلط النائب أكمل نجاتي الضوء على تجربة الدكتورة حنان مجدي كنموذج ناجح للمرأة والشباب في محافظة الوادي الجديد، وهي من كبرى محافظات مصر مساحةً وأهميةً استثمارية. وأوضح أن تولي الشباب لمناصب قيادية في محافظات حدودية واستثمارية يبرهن على ثقة القيادة السياسية في قدرة هذه الكوادر على إدارة الملفات المعقدة وتحقيق نتائج ملموسة تليق بطموحات "الجمهورية الجديدة".
أداء مميز يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة
واختتم نجاتي تصريحاته بالتأكيد على أن حركة المحافظين الحالية تضع المسؤولية كاملة على عاتق الشباب لإثبات جدارتهم وتقديم أداء متميز يخدم المواطن المصري بشكل مباشر. وأكد أن "التنسيقية" ستظل منبعاً للكوادر القادرة على إحداث تغيير إيجابي في بنية الإدارة المحلية، من خلال الالتزام بالمعايير المهنية والعمل المخلص من أجل رفعة الوطن.