أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للمحافظين الجدد ونوابهم عقب أداء اليمين الدستورية، تمثل خارطة طريق واضحة للنهوض بالعمل الميداني وتحقيق طموحات المواطنين، مشيراً إلى أن نجاح المحافظ في مهمته ينعكس بشكل مباشر على قوة واستقرار الدولة ككل.
التواجد الميداني وحل مشكلات المواطنين في المقام الأول
وأوضح القصاص، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، المذاع عبر فضائية dmc، أن أبرز تكليفات الرئيس تمثلت في ضرورة النزول إلى الشارع والتواجد الميداني المستمر، مؤكداً أن العمل من داخل المكاتب لم يعد مقبولاً. وأشار إلى أن المهمة الأساسية للمحافظين هي ملامسة قضايا المواطنين والعمل على تذليل العقبات وحل المشكلات اليومية بشفافية ووضوح، مع الالتزام التام بفتح قنوات تواصل دائمة مع الجمهور.
الحفاظ على المال العام ومواجهة العشوائيات بكل حسم
وشدد القصاص على أن توجيهات القيادة السياسية تضمنت ملفات حيوية، على رأسها الحفاظ على المال العام ومنع أي شكل من أشكال التعديات أو العشوائيات. لافتاً إلى أن المحافظين لديهم صلاحيات واسعة تمكنهم من سد الثغرات في ملفات تصاريح البناء والتعامل بحزم مع أي خروج عن القانون، بما يضمن انضباط الشارع المصري واستعادة المظهر الحضاري للمحافظات.
تنمية الموارد المحلية وتعظيم الفرص الاستثمارية
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أشار الكاتب الصحفي إلى أن التوجيهات الرئاسية لم تغفل أهمية تنمية الموارد الخاصة بكل محافظة. حيث يتعين على كل محافظ دراسة الفرص الصناعية والزراعية المتاحة في نطاقه الجغرافي والعمل على تنميتها، مما يساهم في توفير فرص عمل وتعزيز التنمية الشاملة، مؤكداً أن تجربة "نواب المحافظين" أثبتت نجاحها في تخريج كوادر إدارية وسياسية قادرة على القيادة.
قنوات تواصل مفتوحة ومباشرة مع مؤسسة الرئاسة
واختتم أكرم القصاص تصريحاته بالإشارة إلى "الرسالة القوية" التي وجهها الرئيس السيسي للمحافظين، بدعوتهم للتواصل معه شخصياً وبشكل مباشر إذا دعت الحاجة أو واجهوا تحديات تتطلب تدخلاً سريعاً، بالإضافة إلى التنسيق الدائم مع الحكومة والبرلمان. وأكد القصاص أن حركة المحافظين الأخيرة أظهرت مبدأ "الثواب والعقاب"، حيث استمر الناجحون في مواقعهم أو انتقلوا لمواقع أكبر، بينما تم استبعاد من لم يثبت كفاءته، مما يضخ دماءً جديدة في شريان الإدارة المحلية.