أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن التوجيهات الرئاسية الأخيرة بشأن القطاع الصحي، وعلى رأسها علاج كافة الحالات الحرجة على نفقة الدولة قبل حلول عيد الفطر، تمثل "لمسة إنسانية" ومبادرة رئاسية عظيمة تأتي استكمالاً لنجاحات الدولة في ملف الصحة مثل القضاء على فيروس "سي" ومبادرة "100 مليون صحة".
وأوضح الكاتب الصحفي أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا لايف"، أن قرار إنهاء قوائم الانتظار ينقذ حياة الآلاف من غير القادرين، خاصة في الجراحات الحرجة والقلب والأورام، مشدداً على أن تطبيق هذا القرار بفعالية يقع على عاتق وزارة الصحة، مطالباً بضرورة استغلال "الرقمنة" وقواعد البيانات لإنشاء ملف صحي موحد لكل مواطن برقم قومي، مما يسهل تلقي الخدمة في أي مستشفى ويقضي على البيروقراطية.
ضخ مليارات لدعم الصحة
وحول ضخ 3 مليارات جنيه إضافية للعلاج على نفقة الدولة، أشار الكاتب الصحفي أكرم القصاص إلى أن هذا المبلغ ضروري لسد الفجوة لمن ليس لديهم تغطية تأمينية، خاصة في ظل الارتفاع العالمي الكبير في أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكداً أن الصحة والتعليم هما أساس الحماية الاجتماعية.
رسالة تنموية لصعيد مصر
وفيما يخص تبكير دخول محافظة المنيا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن اختيار المنيا التي تضم نحو 7 ملايين نسمة يحمل رسالة تنموية هامة تؤكد اهتمام الدولة بصعيد مصر، وضرورة الإسراع في وتيرة تطبيق المنظومة لتشمل قطاعات أوسع من المواطنين.
سعر عادل للقمح
وعن الملف الاقتصادي والزراعي، وصف "القصاص" قرار رفع سعر توريد القمح إلى 2350 جنيهاً للأردب بأنه "سعر عادل وجيد" ويتوافق مع الأسعار العالمية، مشيراً إلى أن دعم الفلاح المصري هو دعم مباشر للاقتصاد القومي والأمن الغذائي. وأضاف أن تشجيع المزارعين يساهم في زيادة الرقعة المزروعة وتقليل الفاتورة الاستيرادية للدولة، معتبراً أن أي أموال تدفع للفلاح المصري تعود بالنفع على الدورة الاقتصادية الداخلية.
إنهاء مشاريع حياة كريمة
وتطرق الكاتب الصحفى أكرم القصاص إلى تخصيص 15 مليار جنيه لإنهاء مشاريع "حياة كريمة"، موضحاً أن هذا الضخ المالي سيعزز من معدلات التشغيل في القرى، منوهاً بأن التأخيرات السابقة كانت نتاجاً لظروف قهرية عالمية مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.