سلطت ريشة الفنان أحمد خلف، الضوء على ذكرى رحيل الفنان الكبير زكى رستم، الذى رحل عن عالمنا بعدما ترك إرثًا فنيًا خالدًا بفنه وبأداء مميز للغاية نابع من موهبة ومدرسة خاصة جدًا وهو ما ظهر في أدواره ولمساته الفنية البارزة.
زكى رستم الذى اشتهر باندماجه مع الشخصية التى يجسدها بصورة لافتة أنه كان فنانًا استثنائيًا سواء كان يجسد دور المعلم أو البيه، وخلال السطور التالية نتعرض لقصته مع الفنانة صباح خلال فيلم "هذا ما جناه أبى" الذى عرض في الأربعينات من القرن الماضى حينما صفعها على وجهها.

زكى رستم