أكد اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن النجاحات الأمنية الأخيرة في ضبط التشكيلات العصابية المتخصصة في الاحتيال الإلكتروني تعكس الكفاءة العالية لأجهزة وزارة الداخلية في مواجهة الجرائم المستحدثة، مشدداً على أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول ضد قراصنة الإنترنت.
تحديات العالم الرقمي وجهود وزارة الداخلية
أوضح اللواء محمود الرشيدي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والتحول الرقمي يفرض واقعاً جديداً يتطلب من المواطنين استخداماً آمناً ورشيداً للإنترنت.
وأشاد اللواء محمود الرشيدي بجهود الوزارة في رصد وتتبع المجرمين المعلوماتيين باستخدام أحدث الأساليب التقنية والفنية، مؤكداً أن الدولة المصرية تمتلك كفاءات أمنية قادرة على إحباط هذه العمليات الإجرامية في وقت قياسي.
آلية النصب وكيفية تجنب الوقوع في الفخ
وكشف اللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية الأسبق أن المحتالين لا يخترقون التطبيقات البنكية بل يستغلون أسماءها لخداع الضحايا، مشيرا إلى أن الجناة يلجؤون لإرسال روابط مشبوهة أو ادعاء تحويل مبالغ مالية بالخطأ، ومن ثم يطلبون من المواطن الضغط على روابط معينة تمكنهم من السيطرة على رقم الهاتف والاطلاع على الرمز السري (PIN Code) وكلمة المرور، محذراً من الاستجابة لأي طلبات تتعلق ببيانات الحسابات الشخصية عبر الإنترنت.
أمان التطبيقات الرسمية ومسؤولية المواطن
وشدد اللواء محمود الرشيدي على أن تطبيق "إنستا باي" وكافة تطبيقات البنوك الرسمية آمنة تماماً بنسبة 100% ولا يمكن اختراقها، وأن الأزمة تكمن دائماً في "خطأ المستخدم" وقلة وعيه التقني، موجها نصيحة للمواطنين بضرورة تجاهل الروابط المجهولة والرجوع الفوري للبنك المختص في حال تلقي أي رسائل مريبة، لضمان حماية مدخراتهم من أي محاولات احتيالية.