شهد دير القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بالجبل الغربي في سوهاج، المعروف بـ«الدير الأبيض الأثري»، احتفالًا برهبنة ثلاثة من طالبي الرهبنة، وذلك بعد اجتيازهم فترة الاختبار الرهباني المقررة وفقًا لتقاليد الرهبنة القبطية.
الكنيسة ترسم رهبان جدد بدير الأنبا شنودة بسوهاج
صلوات الرهبنة بحضور عدد من الأساقفة
أقيمت صلوات الرهبنة أعقبها القداس الإلهي، بمشاركة نيافة الأنبا الأنبا أولوجيوس أسقف ورئيس الدير، إلى جانب صاحبي النيافة الأنبا الأنبا يؤانس مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا الأنبا بيسنتي أسقف أبنوب والفتح.
ويأتي هذا الاحتفال في إطار تقاليد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تحرص على إخضاع طالبي الرهبنة لفترة اختبار روحي وعملي، للتأكد من ثبات الدعوة والرغبة الصادقة في حياة التكريس.
أسماء الرهبان الجدد
وشملت الرهبنة ثلاثة رهبان جدد هم:
الراهب بيمن الشنودي
الراهب نوفير الشنودي
الراهب جبرائيل الشنودي
وقد تسلم الرهبان الجدد الإسكيم الرهباني بعد إتمام الطقس الكنسي، في دلالة على بدء مرحلة جديدة من حياة النسك والطاعة والصلاة داخل الدير.
الدير الأبيض.. أحد أقدم معاقل الرهبنة في صعيد مصر
يُعد دير الأنبا شنودة بالجبل الغربي بسوهاج من أبرز الأديرة الأثرية في صعيد مصر، ويرتبط اسمه بالقديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، أحد أعمدة الرهبنة القبطية في القرن الخامس الميلادي، والذي أسهم في ترسيخ النظام الرهباني الجماعي في مصر.
وتواصل الأديرة القبطية أداء دورها الروحي والتاريخي في الحفاظ على تقليد الرهبنة، الذي يُعد أحد أبرز ملامح الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور.